بات معهد صباح فخري للموسيقى قاب قوسين أو أدنى من استقبال جيل فناني المستقبل في حلب، هذا ما أكده الفنان الكبير صباح فخري، حينما أجرينا اتصالاً معه، مشيراً إلى أن هذا المعهد سيكون جاهزاً لاستقبال كل من يؤمن بأن الصوت الجميل هو الطريق الحقيقي نحو الطرب، ولن يقتصر هذا المعهد على الشباب السوريين بل سيستقبل الموهوبين من الدول العربية الأخرى وقد اخترت حلب مركزاً له، لما لهذه المدينة من مكان في قلبي وروحي فهي التي فتحت لي كل نوافذي على الحياة والإبداع.

وسيأخذ المعهد المكلف به عدد من المختصين في عالم الفن والطرب والقدود، في اعتباراته مواجهة الموجة الجديدة من الأغنيات الهابطة، وربما يأتي في صيغة «الإخلاص للفن العربي» حسب تعليقه. وإضافة إلى هذا الحدث الفني العربي المهم الذي ينتظر آخر إجراءاته الرسمية في سوريا من قبل الجهات المعنية كشف فخري بأنه سيجمع كل الأغنيات التي ألفها ولحنها وغناها في ألبوم جديد شامل ومستقل ومسجل بتقنيات عالية سيطرح في الأسواق العربية قريباً.

وعن أسباب إصدار هذا الألبوم الضخم الذي يشبه الأعمال الكاملة في الأدب والثقافة قال: «إنني أتعمق دائماً في أصول التراث وجذوره لأقوم بتقديم أغنية تحمل مواصفات تجعل من المتلقي يستمع إلى عمل فني متكامل ويجعله يتأمل المشهد الغنائي من خلاله، وقد قدمت كماً ونوعاً لا بأس به من تلك المحاولات الفنية المهمة، ولهذا السبب ارتأيت أن أقدم الأغنيات التي شهدها تاريخي الفني، والتي غلبت عليها الشائعات بأني قد أخذتها من التراث الحلبي أو من مصادر أخرى، لأؤكد أن كل الأغنيات التي ستصدر سيكتب مصدرها إن كانت من تأليفي وتلحيني أو من التراث».

دبي ـ جمال آدم: