شهدت المنطقة ميلاد شركة أوبتيموم ميديا دايركشين »أو. أم. دي« قبل أربع سنوات تقريباً، وهي من أكبر شركات الاستشارات الإعلامية المتخصصة في مجال توفير الحلول وحجز الوسائل الإعلامية وإحدى شركات مجموعة (أومنيكوم) العالمية.

وقد اعتبر دخولها إلى أسواق المنطقة دليلاً على حجم التركيز المتنامي الذي يوليه القائمون على هذه الصناعة في المنطقة لتقديم أرقى الخدمات الاستشارية بالإضافة إلى تخطيط وشراء وحجز وسائط النشر المتعددة التي توفرها مختلف الوسائل الإعلامية.

وعلى هامش الحوار قال إيلي خوري المدير الإداري الإقليمي لشركة (أو. أم. دي) الشرق الأوسط: (أو. إم. دي) شركة تابعة لمجموعة (أومنيكوم) العالمية ومتخصصة في توفير الاستشارات والحلول الإعلامية.

بالإضافة إلى شراء وحجز وسائط النشر المتعددة التي تتيحها مختلف وسائل الإعلام محلياً وإقليمياً وعالمياً، بتدويرها مبلغا يصل إلى 18.7 مليار دولار في جميع أنحاء العالم، وتشغيلها 4.000 موظف يعملون في 110 مكاتب عبر 87 دولة«.

جاء تأسيس شركة (أو. إم. دي) وليداً لاندماج 3 من كبرى الوكالات المبدعة في مجال الدعاية والإعلان عالمية المستوى، ألا وهي وكالة دي. دي. دبي، ووكالة بي بي دي أو، بالإضافة إلى وكالة تي بي دبليو إيه.

وأضاف:» نحن نقدم أفضل العوائد فيما يتعلق بالاستثمار الإعلاني لأكثر من 15.000 من العملاء حول العالم وذلك بتطبيق أساليب إبداعية وإستراتيجية في تقديم الحلول والاستشارات الإعلامية من خلال فهم طبيعة علاقة المستهلك بالعلامات التجارية، واستغلال خبراتنا الطويلة في البحث واستطلاع أفضل ما يمكن أن تقدمه هذه الصناعة، الأمر الذي يجسد ثقافتنا الإبداعية بطريقة ملموسة«.

لقد انطلقت (أو. إم. دي) في الشرق الأوسط بداية من خلال مكتبين، الأول في دبي والثاني في جدّة مع التغطية الكاملة لمنطقة شرق حوض البحر الأبيض المتوسط وجنوب الخليج العربي وشمال أفريقيا، والآن تمتلك (أو. إم. دي) مكاتب لإدارة أعمالها في كل من لبنان ومصر مع التطلع إلى توسعات بشكل أكبر في مراحل تالية.

وتتميز (أو. إم. دي) برؤية ثاقبة للأمور تنسجم تماماً مع الفكر الذي يشكل مفاهيم مجموعة (أومنيكوم) التي انطلقت أوروبياً في العام 1996. لذلك يطرح السؤال التالي نفسه: لماذا كان كل هذا الانتظار لتبدأ (أو. إم. دي) أعمالها في المنطقة؟ في رده على هذا السؤال أوضح خوري قائلاً:

»لم نكن مهتمين بإنشاء مجرد شركة استشارات إعلامية أخرى مستقلة وحسب، بل كان طموحنا أن نكون مركزا قويا يوفر أفضل الحلول والاستشارات الإعلامية، لهذا نعتقد أن مشروعا بهذا الحجم والنوع استحق أن يأخذ الوقت الكافي لتخطيطه وتنفيذه بما يتلاءم وتطلعات القائمين عليه«.