بحث حسين القمزي الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة المصرف سبل التعاون في مجال العمل المصرفي الإسلامي مع بدر المخيزيم رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي.
وناقش الجانبان خلال المباحثات إطلاق المزيد من الخدمات المصرفية المشتركة وتوسيع التعاون الاستثماري وبناء علاقات استراتيجية متطورة في مختلف مجالات العمل المصرفي الإسلامي إلى جانب بحث التعاون وتبادل الخبرات في مجالات تطوير وتدريب الكوادر البشرية العاملة في المؤسستين عن طريق تنظيم وعقد الدورات التدريبية المشتركة.
كما تم التطرق إلى استفادة كل جانب من خبرات الجانب الآخر في مجال الخدمات التي يقدمها والتطورات التكنولوجية المستخدمة مثل خدمات الصراف الآلي والبنك الناطق وخدمات الانترنت وغيرها من الخدمات الحديثة والمتطورة التي تم استحداثها في العمل المصرفي على الصعيد الإقليمي والدولي.
وقال المخيزيم عقب اللقاء ان الجانبين أكدا على تطوير آفاق التعاون المستقبلي لما فيه خدمة المصرفين والوصول إلى توفير احدث الخدمات والعروض في مجال العمل المصرفي الإسلامي.
وأضاف ان هناك العديد من العناصر والأهداف المشتركة بين مصرف الشارقة الإسلامي وبنك بيت التمويل الكويتي من بينها عمليات التمويل الجماعي وتسويق الصناديق والصكوك الاستثمارية, موضحا انه تم الاتفاق بين الجانبين على بحث إنشاء شركات مشتركة تعمل على تطوير الاستثمارات على الصعد المحلية والإقليمية والدولية.
وحول حصة المصارف الإسلامية في دول الخليج العربي وفي المنطقة من حجم السوق المصرفية قال المخيزيم ان هناك تزايداً مطرداً في توجهات أفراد الجمهور نحو المصارف الإسلامية, مردفاً ان المطلوب من هذه المصارف ان تسعى إلى لعب دور فعال في توعية الجمهور بايجابيات التمويل الإسلامي .
وبناء استراتيجيات ناجحة للتسويق في أوساط العملاء للوصول إلى إرساء القناعات لديهم بفوائده وايجابياته إضافة إلى العمل على توفير أدوات استثمارية ومصرفية وتمويلية متفوقة وجاذبة.
وأشاد المخيزيم بالمستوى المتطور لمصرف الشارقة الإسلامي وبالخدمات المتميزة التي يقدمها مشيرا إلى أن السنوات الثلاث التي مرت على تحول المصرف إلى العمل المصرفي الإسلامي أثبتت نجاح هذه التجربة.
من جانبه قال حسين القمزي إن المطلوب من المصارف الإسلامية في المنطقة ان تؤسس فيما بينها تعاوناً يقود إلى بناء شبكة مصرفية إسلامية تكون قادرة على مواجهة تحديات المستقبل ومنافسة كبريات المصارف العالمية خصوصا في ظل سياسات العولمة وتحرير الأسواق بحيث تكون مثالا يحتذى من قبل البنوك الأخرى.
وأكد أن المباحثات مع المخيزيم كانت مثمرة وبناءة نحو تقديم خدمات مشتركة في كل من الإمارات والكويت وتعزيز النشاطات التي يقوم بها كل مصرف في المناطق التي يعمل بها المصرف الآخر.
يشار إلى أن بنك بيت التمويل الكويتي هو مصرف يعمل بموجب أحكام الشريعة الإسلامية وقد تأسس عام 1977 برأسمال بلغ آنذاك مليونا و950 ألف دينار كويتي ويعتبر حالياً من اكبر البنوك والمصارف العاملة في المنطقة ويقدم خدمات تمويلية واستثمارية مبنية على قواعد الشريعة الإسلامية.