استعرض كيفن كيرن، نائب الرئيس الأول والرئيس التنفيذي العالمي لتقنية المعلومات في شركة »سي ايه«، رؤية الشركة لإدارة تقنية المعلومات للمؤسسات(EITM) والمرتكزة على توحيد وتبسيط إدارة مختلف جوانب تقنية المعلومات في المؤسسات، أمام لفيف من رؤساء تقنية المعلومات التنفيذيين في عدد من كبريات المؤسسات الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وهدف لقاء طاولة النقاش الذي انعقد في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى منح المشاركين إطلالة على التوجهات العالمية المتعلقة بالدور المتغير لرؤساء تقنية المعلومات التنفيذيين والحاجة المتزايدة لمختلف المؤسسات العالمية لتحقيق عوائد على استثمارات تقنية المعلومات.
وقال كيفن كيرن :»عندما أسافر إلى مناطق مختلفة من العالم لاستعراض خبراتي الشخصية كرئيس تنفيذي لتقنية المعلومات يعمل حاليا على برنامج تطوير شركة تبلغ قيمتها 4 مليارات دولار أميركي، فإنني أسمع نفس الأسئلة المشتركة بين صفوف رؤساء تقنية المعلومات التنفيذيين الذين ألتقي بهم .
والتي تتضمن مجموعة من التساؤلات وهي، كيف يمكنني تقليص مخاطر التشغيل؟، أو كيف يمكنني إدارة نفقات التشغيل ورأس المال بشكل أفضل وفي نفس الوقت تعظيم العوائد على استثمارات تقنية المعلومات؟ أو كيف يمكنني تحسين أداء خدمات تقنية المعلومات؟«.
وأضاف كيرن :»كلما ازداد تعقد بيئة تقنية المعلومات كلما ازدادت مخاطر الفشل وارتفعت نفقات إدارة تقنية المعلومات. إن ذلك يمنحني الفرصة لمشاركة رؤية »سي ايه« لإدارة تقنية المعلومات للمؤسسات.
وهي العملية التي تتكون من قوة العمل البشرية، العملية والتقنية، حيث قمت باستعراض أفضل الممارسات اللازمة لتحقيق أفضل قيمة من تقنية المعلومات، مع رؤساء تقنية المعلومات التنفيذيين في المؤسسات الإماراتية«.
وتمثل إدارة تقنية المعلومات للمؤسسات رؤية شركة »سي ايه« لتوحيد وتبسيط إدارة مختلف جوانب تقنية المعلومات في المؤسسات عبر مفهوم موحد ومؤتمت وآمن.
إن مفهوم إدارة تقنية المعلومات للمؤسسات يعزز عمليات إدارة مختلف قطاعات المؤسسات بما في ذلك التخزين والأنظمة والشبكات والتطبيقات وقواعد البيانات والأمن، بما يمكن المؤسسات من إدارة الأعمال والأصول والمستخدمين الذين يتعاملون مع هذه القطاعات.
من جانبه قال جلبير لاكروا، نائب الرئيس ومدير منطقة وسط/شرق أوروبا وروسيا والشرق الأوسط وإفريقيا في »سي ايه« :
»إن رؤية إدارة تقنية المعلومات للمؤسسات من »سي ايه« تتسم بأنها أكثر فاعلية كما أنها تدار وفق أسلوب السياسة والعملية، حيث تساعد العملاء بشكل أفضل على إدارة المخاطر والنفقات وتحسين الخدمات وتوافق استثماراتهم بتقنية المعلومات مع متطلبات المؤسسة وأهداف أعمالها«.