تصدرت إمارة أبوظبي قائمة أفضل 10 مركز أعمال ناشئة في العالم في دراسة قامت بها إحدى المجلات المتخصصة في عالم السياحة والسفر والأعمال.

ونوهت مجلة »ميدل ايست ترافيل« في عددها الأخير بالجهود التنموية والترويجية الضخمة التي تبذلها كافة القطاعات الحكومية والأهلية لوضع الإمارة على خارطة أفضل المقاصد السياحية وأنجح المناطق الاستثمارية على مستوى العالم.

ووصفت المجلة البنية التحتية في القطاعين التجاري والسياحي في إمارة أبوظبي بأنها من أفضل البنى التحتية في منطقة الشرق الأوسط وأن الإمارة تستقبل أكثر من 46 شركة طيران عالمية تخدم مقاصد متعددة بين أوروبا والشرق الأقصى.

وبيّنت المجلة التسهيلات المتقدمة التي تتمتع بها أبوظبي ومنها ميناء زايد ومطار أبوظبي الدولي وكلاهما يخضعان لعمليات تطوير كبرى لتلبية متطلبات النمو في حركة الأعمال والسياحة خلال الأعوام المقبلة.وأوضحت المجلة أن أبوظبي هي أكبر إمارة بين الإمارات السبع التي تتألف منها دولة الإمارات والأغنى في ثرواتها النفطية.

وقد اعتمدت أبوظبي مبادرة طموحة وسريعة لتعزيز التوجه الصناعي كخيار استراتيجي بهدف تنويع مصادر الدخل وتقليص الاعتماد على مصدر واحد وهو النفط.

وتحقق خطط الإمارة نجاحات واضحة تجلت في تعزيز حصة القطاعات غير النفطية في الناتج الإجمالي المحلي والتي تنمو بنسبة 7 في المئة سنوياً ويتوقع أن تصل قيمة هذه الحصة إلى حوالي 20.9 مليار درهم في نهاية عام 2008.

وأشارت المجلة إلى توفر كل معايير الراحة والمعيشة الراقية في عاصمة الإمارات ما يجعلها مقصدا متميزا للسياح وهدفا ثمينا للاستثمارات الأجنبية.

ونشرت المجلة التي تصدر باللغة الانجليزية صورة كبيرة لفندق قصر الإمارات الذي يعتبر من أهم المرافق السياحية الحيوية في أبوظبي وأحد أبرز المعالم العمرانية الفخمة في المنطقة.

وأوضحت أن الحكومة تبذل جهودا كبيرة لاجتذاب الاستثمارات المحلية والأجنبية وأن الحكومة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تعمل على تشجيع رؤوس الأموال الخاصة للمشاركة في العملية التنموية.

وركزت المجلة في سياق تقريرها بشكل خاص على جهود أبوظبي في دعم القطاع السياحي وأشارت إلى المشاريع التي تم تنفيذها والمشاريع التي بصدد التنفيذ لدعم الحركة السياحية في الإمارة. وتوقعت المجلة أن تصبح أبوظبي في المستقبل القريب واحدة من أكثر مدن العالم ازدهارا سياحيا واقتصاديا.