طالب سعود البابطين نائب الرئيس لمجموعة شركات عبدالعزيز البابطين بأن يقوم البرلمان الكويتي إلى جانب الحكومة بانهاء قانون الضريبة لتفعيله والذي يستهدف بدوره الشركات التجارية وليس الأفراد، حيث أوضح ان الشريحة التجارية الاستثمارية مطالبة بالاسهام في المسيرة النهضوية للدولة،

واعتبر البابطين ان مجلس الامة ينعم بكوكبة من الخبرات التي تؤهله علاج كل الملفات الاقتصادية وأوضح في حديثه ان الأجواء الاستثمارية ما بين دبي والكويت تعتبر في ذروتها لما يربط البلدين منذ السبعينات من القرن الماضي من احتكاك تجاري وأسري على حد سواء

ومع بلوغ امارة دبي مرحلة التميز في ادائها الاقتصادي، الأمر الذي دعا الى اعتبارها بالنسبة للقطاع الخاص الكويتي نافذة خصبة لانماء رؤوس الاموال مما دفع ذلك الى قيام الكثير من رجال الاعمال الى رفع اسقف انشطتهم في هذه المدينة، وبذلك اعتبر ان القطاعين في كل من البلدين يتبادلان الخبرات المطلوبة وهما في احتكاك مستمر وهذا هو الحوار:

1- المناخ الاستثماري بالكويت (مدى خصوبته):

أدى الاستقرار السياسي بالمنطقة والهجرة المعاكسة لرؤوس الأموال وكذلك ارتفاع أسعار النفط إلى تغييرات إيجابية ملحوظة بمناخ الاستثمار بدولة الكويت بشكل خاص وفي المنطقة بشكل عام. أحاط هذا التغيير وبشكل مؤثر مجال الاستثمار العقاري وإقبال الحكومة على المشروعات العقارية العملاقة مما أفسح المجال أمام الشركات الكبرى للمشاركة في الاستثمار بالكويت.

كذلك تأسست شركات مساهمة في مجالات استثمارية عديدة مما ساعد صغار المستثمرين على المشاركة في تأسيسها وبالتالي تنشيط سوق الأوراق المالية.

2- مجلس الأمة ومدى تناغمه مع التسارع الاقتصادي الحاصل وتأثير ذلك على التشريعات والقوانين الاقتصادية:

هناك آمال كبيرة معقودة على أداء المجلس الحالي والذي نال ثقة الشعب الكويتي من خلال تعامله مع الأحداث التي مرت بها الكويت.

يتميز المجلس الحالي بوجود كوكبة من الأعضاء ذوي الخبرة الكبيرة بالأمور الاقتصادية مما يبشر بسن التشريعات اللازمة لتطوير المنظومة الاقتصادية بالكويت شريطة أن يتعاون أعضاء مجلس الأمة الكرام مع السلطة التنفيذية والحرص على عدم وضع العراقيل لمسيرة التنمية.

3- نظرة إلى المستقبل في تنوع مداخيل الدخل القومي:

لقد أدركت دولة الكويت أهمية تنويع مصادر الدخل القومي منذ بداية السبعينات وحققت في هذه الاسترتيجية خطوات كثيرة ومنها تطوير المؤسسات المالية وبيوت الاستثمار لتحظى بمراكز متقدمة على المستوى الخليجي والمستوى العالمي، وأعتقد أنه حان الوقت لدولة الكويت ودول مجلس التعاون بشكل عام لوضع قانون للضريبة يستهدف الشركات التجارية وليس الأفراد، حيث أن هذه الشركات مطالبة بالمساهمة في مسيرة التنمية في دولة.

4- مجموعة البابطين:

بدأ النشاط التجاري لعبدالعزيز البابطين في أوائل الخمسينات واتخذت مجموعة البابطين سياسة تنوع الأنشطة التجارية والصناعية والاستثمارية مع متطلبات السوق الكويتي والخليجي بوجه عام حتى أصبحت من المجموعات الرائدة بالمنطقة، وقد شمل نشاط المجموعة منطقة الخليج وإفريقيا وامتد إلى بعض الدول الأوروبية وأميركا، لم يقتصر نشاط مجموعة البابطين على الأنشطة السابق ذكرها بل امتد أيضاً ليشمل النشاط الثقافي ليس في دولة الكويت وحدها ولكن في كل الأقطار العربية وكثير من الدول الشرق آسيوية.

5- إسهام القطاع الخاص في سن القوانين:

لقد أسهم القطاع الخاص في ظل الاقتصاد الحر بدولة الكويت في سن كثير من التشريعات الاقتصادية والاجتماعية والتي كان لها أكبر الأثر في النهضة الاقتصادية التي تشهدها البلاد اليوم وخير دليل على ذلك الاتصال المستمر والمباشر ما بين غرفة التجارة والحكومة التي أبدت بدورها كل تفهم وتعاون لدفع المسيرة الاقتصادية.

6- المناخ الاستثماري ما بين الكويت ودبي ـ هل تجد تكاملية لديه؟

نعم هناك تناغم مميز بين المناخ الاستثماري بالكويت والمناخ الاستثماري بدبي وهما يسيران في منظومة تكاملية، ورجال الأعمال الكويتيون هم أول من استثمر دبي في السبعينات، وما زالوا متواجدين وبشكل ملحوظ وبنمو مستمر إلى هذه اللحظة، ولكن في هذه الفترة وبعد النجاحات الكبيرة التي حققتها دبي على أكثر من صعيد، يجب أن نفكر كيف نستفيد نحن في الكويت أو الخليج بشكل عام من هذه التجربة الرائدة والمميزة لدبي،

وذلك عن طريق تصدير هذه النجاحات إلى دول مجلس التعاون من خلال تأسيس شركات مساهمة يكون لدبي الدور القيادي في مجالات اكتسبت فيها دبي الخبرة، كمثال على ذلك تأسيس شركات مساهمة يكون لدبي الدور القيادي في مجالات اكتسبت فيها دبي الخبرة، كمثال على ذلك تأسيس شركة مساهمة بين حكومة دبي بنسبة 40% و60% اكتتاب عام للمواطنين الكويتيين لتنفيذ وتشغيل ميناء بوبيان المزمع إنشاؤه في الكويت ونكون بذلك استفدنا من التجربة الناجحة لإخواننا في دبي في تنفيذ إدارة الموانئ ونجاحهم الكبير والذي تجاوز منطقتنا الإقليمية إلى العالمية.

أهم أنشطة مجموعة البابطين

* جائزة عبدالعزيز سعود البابطين (أحفاد الإمام البخاري).

* بعثة سعود البابطين الكويتية للدراسات العليا والتي تضم 500 طالب تقريباً.

* مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري.

* مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي ـ الكويت.

* مكتبة البابطين الكويتية بالقدس.

* جائزة البابطين للشعر العربي في فلسطين.

* دورات علم العروض وتذوق الشعر ومهارات اللغة العربية.

* كما تم التبرع بإنشاء تسع عشرة مؤسسة تعليمية بدول عربية وشرق أوسطية ما بين مدارس ومعاهد وكليات.