ميرنا المهندس فنانة رقيقة، لكنها متقلبة المزاج، تظهرأحياناً وتختفي أحياناً أخرى.. إما بسبب المرض، أو بسبب الاعتزال وارتداء الحجاب، تهاجم الوسط الفني تارة، وتعود إليه متلهفة تارة ثانية.. وعندما تعود إلى الشاشة تقدم دائماً أدواراً جيدة وجديدة فكيف تجيب عن هذه التساؤلات؟

ـ بالفعل تغيبت عن العمل لفترة بسبب المرض ولا أعتقد أنني شفيت تماماً لكني أتحمل آلامي ولا أظهرها أمام أحد.. أما بالنسبة للحجاب .. فقد مررت بفترة قررت أن أبتعد فيها عن الفن لأسباب خاصة.. وارتديت الحجاب.. لكنني شعرت بتسرعي فعدت للفن..

ـ قيل إن ارتداءك الحجاب واعتزالك الفن حدث بسبب المرض .. وبعد شفائك عدت للعمل من جديد ؟!

ـ أولاً .. أنا لم أعلن اعتزالي للفن، وبالتالي فأنا لم أرتد الحجاب بسبب المرض . ولكني اعتدت أن أحيا بنظام معين، وعدت للعمل عندما سنحت الفرصة.

ـ هل اختلفت هذه الأدوار عن الشخصيات التي أديتها من قبل ؟

ـ قبل أن تعرض على أوراق هذه المسلسلات كنت أبحث عن مضمون مختلف من حيث الشكل ونوعية الشخصية، لأن الفنان يجب أن يبحث عن النماذج التي تفجر إبداعه.. لذلك تمردت علي الأدوار التي اعتدت تقديمها من قبل.

ـ وأين تقف السينما من أحلامك وخططك ؟

ـ انتهت من تصوير فيلم مع «حمادة هلال» و «محمد نجاتي» وسيعرض قريباً وهو فيلم اجتماعي خفيف.. وأتوقع أن يضعني على خريطة نجمات السينما الشبابية ..

ـ هل تغيرت نظرتك للوسط الفني ؟

ـ تعرضت لبعض الحروب والدسائس المغلفة بنفاق رخيص أثناء عرض مسلسل «بنات أفكاري» وفوجئت بمن يشك في موهبتي وقدراتي الفنية، وكنت غير خبيرة بالصراعات الفنية.. فحدث لي اكتئاب شديد . لكنني أدركت أن الحياة تحت الأضواء تختلف عن الحياة العادية، وحاليا أستطيع إدارة الصراعات بقوة وحساسية لا تجعلني أغضب من أحد أو أخلق عداوات فنية.

القاهرة ـ «البيان»: