غذت الزيادة الحادة في تمويل المشاريع لعام 2004 التحركات نحو تنويع مشاريع الديون وهي الخطوة التي ينتظر أن تتسع وتتسارع في ظل تزايد حجم الرساميل في المصارف الإسلامية التي تفرض وجودها في السوق من خلال أوعية تقوم على أسس متوافقة مع الشريعة، وتزايد عدد المصارف العالمية التي تطرح هذا النوع من الأوعية الإسلامية واقتراب أسواق المنطقة من النضج.
وفي الوقت نفسه، تشهد حركة إصدار الصكوك الإسلامية تطوراً مطرداً وقد تصدرت البحرين هذا التوجه عندما بدأت بتمويل مشروع مستشفى بهذه الصكوك ومن ثم مشروع درة البحرين ومشروع ميناء البحرين ثم اتبعت دبي هذا الأسلوب عندما مولت هيئة الطيران المدني جزءاً من مشروع توسعة مطار دبي بصكوك قيمتها مليار دولار أي حوالي 3.7 مليارات درهم، إلا أن ما عزز فرص نمو هذه الأوعية هو انتشارها في كل منطقة الشرق الأوسط. ومما لا شك فيه أن العام الجاري والمقبل يطرحان تحديات جديدة أمام المصارف والمقترضين على حد سواء.