أخيراً تم تفعيل عمل الجمعية التي أشهرها محبو الفنانة الراحلة سعاد حسني، فوسط جو من السعادة تجمع عدد كبير من الفنانين يتقدمهم يونس شلبي ومحمود قابيل وبعض الأفراد من عائلة العدل الفنية وبعض النقاد السينمائيين على رأسهم الناقدة ماجدة موريس إلى جانب أسرة السندريلا.

يذكر أن أعضاء الجمعية أعلنوا عن أهدافها وبرامجها خلال الفترة المقبلة، حيث تنوعت الأهداف بين إصدار مجلة تهدف إلى توثيق تاريخ رموز الفن الجميل والتصدي لمحاولات الصحافة الصفراء من النيل منهم وأن تحمل على عاتقها مهمة تعريف الجماهير بهم إلى جانب اكتشاف المواهب الشابة ورعايتها فنياً ومادياً ومعنوياً وتثقيفها حتى تأخذ حقها الطبيعي، هذا بالإضافة إلى إعداد أفلام تسجيلية عن الرموز الفنية التي تركت بصمات كبيرة في الحقل الفني.

القاهرة ـ «البيان»: