كشف المدير العام المفوض لشركة النجوم الخمسة للعقارات في تصريحات لـ »البيان الاقتصادي« ان شركته ستستثمر أكثر من 3 مليارات درهم لتطوير ثلاثة مراكز تسوق في دبي وهي الوصل مول بتكلفة ملياري درهم وزعبيل مول بتكلفة 825 مليون درهم ورويال مول بتكلفة 45 مليون درهم .

لافتا إلى ان شركته لا تستبعد تطوير مشاريع سكنية لكنها تركز في الوقت الراهن على تطوير المشاريع التجارية لمواكبة توجهات دبي في سعيها للوصول إلى المرتبة الأولى على صعيد وجهات التسوق في العالم.

وأشار إلى ان الأرقام والنتائج التي خرجت بها احدث الدراسات المتخصصة تتحدث عن تخصيص نحو 140 مليون قدم مربع كمساحات لمراكز التسوق حتى عام 2010 بعد أن كانت التقارير تشير إلى انها لا تتعدى 40 مليون قدم مربع في حين قفز حجم الاستثمارات في تلك المشاريع من 150 مليار درهم إلى نحو 500 مليار درهم.

ولفت إلى ان عدد مراكز التسوق في الشرق الأوسط يزيد حالياً على 250 مركزاً منها 40 مركزا في دبي لوحدها والتي تستحوذ على ما نسبته 75% من مراكز التسوق الجديدة التي يجري التخطيط لتطويرها في الخليج في حين تصل حصتها إلى 35% من مراكز التسوق قياسا بـ65% من التي يجري التخطيط لتطويرها على مستوى الخليج والمشرق العربي.

وكشف المدير العام المفوض لشركة النجوم الخمسة للعقارات ان الأسبوع المقبل سيشهد المباشرة بالأعمال الإنشائية لمشروع »رويال مول« الواقع في شارع الوصل بمنطقة المنارة في دبي. ويتكون المشروع الذي تبلغ مساحته 122.000 قدم مربع من سردابين وارضي وطابق أول بالإضافة إلى 60 محلا و4 مطاعم ومقهى .

وأضاف الملا ان كلفة المشروع تبلغ 45 مليون درهم ومن المؤمل انجازه في مارس 2007 .على الصعيد نفسه بدأت »النجوم الخمسة« للعقارات أعمال البنية التحتية في مشروع »زعبيل مول« الذي يقام على مساحة إجمالية قدرها 1.6 مليون قدم مربع وبتكلفة إجمالية 825 مليون درهم ومن المؤمل انجازه نهاية 2007.

وقال الملا: سيقام بالقرب من نادي الوصل الرياضي في دبي، ويتألف »زعبيل مول« من طابق أرضي وسبعة طوابق، وسيتم الانتهاء من أعمال الإنشاءات في المجمع الذي يتكون من أربعة أجزاء هي مركز للتسوق، وشقق فندقية يبلغ عددها 100 شقة فاخرة، ومسجد ومطعم منفصل ومتاجر بمساحات مختلفة وقاعات سينما ومسرح وتسهيلات ترفيه متنوعة وصالة للاستراحة مع مسبح مكشوف على السطح، خلال 30 شهراً من الآن.

وتم توقيع اتفاقيات مع »شركة تشاينا ريلواي« للقيام بالأعمال الإنشائية في المشروع الذي سيقام بالقرب من نادي الوصل الرياضي في دبي، ومع شركة »كريبيا أند كراون« كاستشاري أو مدير للمشروع، ومع شركة »عوني فرسخ« لتدقيق الحسابات.

وقال المدير العام المفوض في شركة »النجوم الخمسة للعقارات« ان نسب المشاركة في شركة »عين دبي للاستثمار« تتوزع بواقع 60% لشركة »النجوم الخمسة للعقارات« و30% لشركة المشروعات الكبرى و10% لبنك المستثمرين، مع الإشارة إلى أن أرض المشروع هي عبارة عن استثمار لصالح نادي الوصل مقابل 280 مليون درهم لمدة 30 عاماً، يقوم بعدها النادي باسترداد الأرض والمنشآت المقامة عليها أو يجدد العقد فيما بين الطرفين.

وقال الملا ان مشروع »الوصل سيتي« سيكون عبارة عن مدينة سكنية تجارية ترفيهية والذي سيعلن عنها في غضون ثلاثة أشهر ،لتنطلق الأعمال الإنشائية من بعدها .وأضاف أن المشروع الجديد الذي سيكون في منطقة الجداف قرب مدينة دبي الطبية تبلغ تكلفته ملياري درهم ويقام على مساحة ثلاثة ملايين وثمانمئة ألف قدم مربع وسيشمل المشروع فندقا من فئة خمسة نجوم يضم 500 غرفة،

بالإضافة إلى برج مكاتب مكون من 30 طابقاً يحتوي على 500 مكتب كل مكتب تبلغ مساحته 2100 قدم مربع ومبنى آخر للمكاتب من عشرة طوابق وثلاثة أبراج سكنية ارتفاع كل برج 30 طابقاً وتبلغ مجموع الشقق السكنية في الأبراج الثلاثة 550 شقة بالإضافة إلى برج آخر للشقق المفروشة وأسواق وحدائق ومطاعم ومقاه فخمة.

على الصعيد نفسه بدأت »النجوم الخمسة« للعقارات أعمال البنية التحتية في مشروع »زعبيل مول« الذي يقام على مساحة إجمالية قدرها 1.6 مليون قدم مربع وبتكلفة اجمالية 825 مليون درهم ومن المؤمل انجازه نهاية 2007.

وقال الملا: تم توقيع اتفاقيات مع شركة »تشاينا ريلواي« للقيام بالأعمال الإنشائية في المشروع الذي سيقام بالقرب من نادي الوصل الرياضي في دبي، ويتألف »زعبيل مول« من طابق أرضي وسبعة طوابق، وسيتم الانتهاء من أعمال الإنشاءات في المجمع الذي يتكون من أربعة أجزاء هي مركز للتسوق، وشقق فندقية ييلغ عددها 100 شقة فاخرة، ومسجد ومطعم منفصل، خلال 30 شهراً من الآن.

وآخر الأرقام طبقا لدراسات حديثة تتحدث عن تخصيص نحو 140 مليون قدم مربع كمساحات لمراكز التسوق حتى عام 2010 بعد أن كانت التقارير تشير إلى إنها لا تتعدى 40 مليون قدم مربع في حين قفز حجم الاستثمارات في تلك المشاريع من 150 مليار درهم إلى نحو 500 مليار درهم.

ويزيد عدد مراكز التسوق في الشرق الأوسط حالياً على 250 مركزاً منها 40 مركزا في دبي لوحدها والتي تستحوذ على ما نسبته 75% من مراكز التسوق الجديدة التي يجري التخطيط لتطويرها في الخليج في حين تصل حصتها إلى 35% من مراكز التسوق قياسا بـ65% من التي يجري التخطيط لتطويرها على مستوى الخليج والمشرق العربي.

وتسعى »اعمار« العقارية إلى السيطرة على خارطة التسوق في العالم عبر 200 مركز تسوق في 14 دولة باستثمارات تصل إلى 30 مليار درهم مستفيدة من حقيقة مفادها » ان قطاع البيع بالتجزئة يعد واحداً من أهم القطاعات المساهمة في تعزيز النمو والتطور الاقتصادي في هذه المنطقة.

وتظهر الدراسات التي تعدها بيوت الخبرة الاقتصادية العالمية مثل ميكنزي أن قطاع البيع بالتجزئة يشكل أحد أكبر القطاعات الاقتصادية العالمية ويحقق نمواً يقدر بنحو 15% سنوياً، كما أن هذا القطاع يشكل أكثر من 45% من الناتج المحلي الإجمالي في أي دولة«.

وتقول الدراسات التي أجرتها »اعمار« ان حصة الفرد من مرافق التسوق في المنطقة الواقعة ضمن نطاق الاستثمارات الجديدة لإعمار في 14 دولة تعد منخفضة مقارنة بمثيلاتها في الدول المتقدمة، إذ تقدر حصة الفرد من مرافق التطور بنحو 17 قدماً مربعاً، بينما تقل عن قدمين مربعين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما تصل إلى جزء من القدم المربع في شبه القارة الهندية.

وتضيف »ان حصة الفرد في أوروبا من مراكز التسوق تصل إلى 17 قدما مربعاً وفي آسيا 7 أقدام مربعة بينما لا تتجاوز حصة الفرد في دول المنطقة غير قدم مربع واحد وجزءاً من القدم في الهند«. مؤكدا ان المنطقة بحاجة إلى 400 مركز تسوق وفق الطراز العالمي بينما تحتاج الهند وحدها إلى 500 مركز تسوق.

وتوقعت ان لا تقل عوائد الاستثمار في مراكز التسوق الجديدة عن 20% لا سيما ان مراكز التسوق لا تعتمد على بيع الوحدات كما هو الحال في باقي المشاريع العقارية بقدر ما ترتكز على إيجار المساحات التجارية لتجار التجزئة من الأفراد والشركات.

ولفتت » إلى ان الناس لا يبحثون عن مساكن متميزة تلبي الاحتياجات المتزايدة، وحسب بل يبحث سكان المنطقة كذلك عن مراكز متميزة تلبي احتياجاتهم للتسوق والحصول على احتياجاتهم اليومية، ونحن نسعى لتلبية هذه الرغبات. وبذلك لا تنحصر فوائد إنشاء مراكز التسوق في قدرتها على تلبية الاحتياجات اليومية للسكان والمتسوقين فقط«.

وأضافت الدراسات »تشتهر مراكز التسوق بقدرتها على المساهمة في تعزيز قيمة العقارات السكنية والتجارية المحيطة بالمراكز. ومن تجربتنا في هذا المجال لاحظنا أن بناء مراكز بيع بالتجزئة تسهم في تحفيز الاقتصاد من خلال المساهمة في تنشيط قطاعات اقتصادية مصاحبة مثل البناء والتطوير العقاري والسياحة، كما تسهم في إيجاد وظائف جديدة«.

ولم تتأخر »إعمار« لتنفيذ خطتها الجديدة عن إطلاق شركة جديدة باسم »مراكز إعمار للتسوق«، للإشراف على تنفيذ هذه المشاريع الكبرى. وستسعى »مراكز إعمار للتسوق« إلى تطوير مراكز تسوق وفق أعلى المعايير العالمية في كل من الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، الأردن، سوريا، لبنان، الجزائر، المغرب، الهند وباكستان. وباتت »اعمار« لاعبا على هذا الصعيد لا سيما وانها تبني حالياً »دبي مول« أكبر مركز تسوق في العالم، إذ يمتد على مساحة تصل إلى 12 مليون قدم مربع، والذي يشكل جزء من مشروع برج دبي.

ثورة تسوق

وتقول إدراة معرض ريتايل سيتي العالمي وهو من المؤتمرات والمعارض التي ستقام في دبي بداية يونيو 2006 استجابة للثورة التي يشهدها قطاع العقارات الخاصة بتجارة التجزئة، يرى ان هذا النوع من التجارة بات ينتشر في كل أنحاء المنطقة، وهو ما دفع باتجاه التخطيط لإقامة هذا المعرض على مدى ثلاثة أيام،

بهدف جمع الخبراء المعنيين بقطاع العقارات الخاصة بتجارة التجزئة من جميع أنحاء العالم، وإنشاء شركات وتحالفات جديدة، وتبادل الأفكار، والتعريف بفرص الاستثمار الجديدة، وتشجيع تجّار التجزئة على افتتاح متاجر جديدة، ومنافذ للبيع وتقديم الخدمات، في الشرق الأوسط.

وتضيف »أجرينا خلال معرض سيتي سكيب 2005، عدداً من الدراسات الرسمية، ووجدنا من خلال 24 ألف مشارك في هذه الدراسات أنّ 46 بالمئة من الزوار المستثمرين كانوا يبحثون عن فرص استثمار في تجارة التجزئة، وأن 37 من العارضين كانوا يأملون في إجراء اتصالات مع مطورين لعقارات خاصة بتجارة التجزئة، وأن 35 بالمئة كانوا يديرون أعمالاً في قطاع التجزئة.

ويتبيّن لنا بجلاء من خلال نتائج هذه الدراسات الحاجة إلى حدث آخر مكمّل لسيتي سكيب، من أجل تطوير هذا القطاع الحيوي أكثر فأكثر«.وتصنف إدارة المعرض »مشاريع العقارات الخاصة بتجارة التجزئة في الشرق الأوسط كثاني أكبر القطاعات نمواً بعد قطاع العقارات السكنية. ويتوقع في ظلّ وجود 4.5 ملايين قدم مربع من المساحات الجاهزة الخاصة بتجارة التجزئة، و2.5 مليون قدم مربع من المساحات القابلة للتأجير والتي لا تزال تحت الإنشاء، أن ينمو قطاع العقارات الخاصة بتجارة التجزئة حتى تصل قيمته إلى 30 مليار دولار سنوياً في دول الخليج العربي وحدها«.

دبي محور تجارة التجزئة

وتذهب إلى حد التأكيد على أن دبي تعتبر حالياً محور قطاع التجزئة في المنطقة، إذ شهدت في العام 2004 تطوير ما يزيد على 630 ألف متر مربع من المشاريع الخاصة بتجارة التجزئة، ومن المنتظر أن تحتضن أكثر من ثلث مشاريع تجارة التجزئة في دول الخليج.

بحلول العام 2009. وتسرع دبي، التي تهدف إلى أن تصبح إحدى أكثر المدن التي تزخر بالمحال التجارية في العالم، لاستضافة هذا الحدث، الذي ينبغي استغلاله كمعيار ثابت في الحكم على المدن الأخرى في الشرق الأوسط.

لكنّ باقي دول الخليج أسرعت اللحاق بدبي، كما يقول دايليس مرجعا ذلك إلى الفائض في ميزانيات هذه الدول، والاستقرار السياسي، وثقة المستثمرين التي دخلت لحقن ثقة المستهلكين، ولا سيما في كلّ من المملكة العربية السعودية والكويت.

أمّا قطر، التي تتمتع بواحد من أعلى معدلات دخل الفرد في العالم، تطوّر بخطى متسارعة المشاريع الخاصة باستضافة دورة الألعاب الآسيوية للعام 2006، ولتنفيذ خطتها السياحية الحديثة. وبالمثل، فإنّ لكل من البحرين والأردن ومصر وتركيا حصتها من الطفرة في قطاع التجزئة بالمنطقة، ولا سيما من خلال مبادرات سياحية مبتكرة.

وتعتقد إدارة المعرض انه وفي ظلّ الأوضاع الاقتصادية المواتية، والنمو السكاني الكبير، والارتفاع في معدلات السياحة، وشروط السوق المناسبة لعمل المستثمرين، يمكن القول ان الازدهار الذي يشهده قطاع التجزئة في المنطقة مستعد للمضيّ قدماً في المستقبل بكامل قوته.

حقائق

140 مليون قدم مربع حجم مساحات مراكز التسوق حتى عام 2010 وكانت التقارير تتحدث عن انها لا تتعدى 40 مليون قدم مربع.

500 مليار درهم حجم الاستثمارات فيها.

250 مركز تسوق يتواجد حاليا في الشرق الأوسط منها 40 مركزا في دبي.

75% نسبة ما تستحوذ عليه دبي من مراكز التسوق الجديدة في الخليج.

35% حصة دبي من إجمالي عدد مراكز التسوق قياسا بـ65% يجري التخطيط لتطويرها على مستوى الخليج والمشرق العربي.

200 مركز تسوق ستبنيها »إعمار« في 14 دولة باستثمارات تصل إلى 30 مليار درهم .

15% نسبة النمو السنوية في قطاع البيع بالتجزئة في العالم .

45% مساهمة قطاع تجارة التجزئة من الناتج المحلي الإجمالي في أي دولة.

2 قدم مربع حصة الفرد من مراكز التسوق في الشرق الأوسط، وجزء من القدم المربع في شبه القارة الهندية.

كتب مشرق علي حيدر