أعادت طوكيو فرض حظر على واردات لحوم الأبقار الأميركية بسبب مخاوف من مرض جنون البقر، الأمر الذي نشر مشاعر الصدمة والقلق في اليابان وأرجأت متاجر شهيرة خططا لتقديم أطباق شعبية من لحوم البقر. وتصل قيمة واردات اليابان من اللحوم الأميركية إلى نحو 5. 1 مليار دولار سنوياً.
وفرضت اليابان الحظر على لحم البقر الأميركي عقب اكتشاف مادة فقرية في شحنة كان يجب إزالتها لتقليل خطر الإصابة بمرض جنون البقر. وكانت اليابان ـ أكبر سوق للحوم البقر الأميركية قد رفعت مؤخراً حظراً على الواردات فرضته عام 2003 بعد اكتشاف حالة إصابة بجنون البقر في الولايات المتحدة.
وفي إطار جهود واشنطن لاحتواء المشكلة قام نائب وزيرة الخارجية الأميركي روبرت زوليك بجولة آسيوية شملت اليابان والصين، ضمن مساعي واشنطن للحد من الأضرار الناتجة عن تجديد طوكيو حظر واردات اللحم البقري. وأكد الوفد الأميركي لطوكيو أن واشنطن تتخذ جميع الخطوات الضرورية لضمان جميع المواصفات المطلوبة في صادرات لحم البقر إلى اليابان.
من جانبها قالت تايوان انها أعادت فرض حظر على واردات اللحم البقري من الولايات المتحدة لضمان سلامة مستهلكيها بعدما اعترفت الحكومة الأميركية بثبوت حالة ثانية لجنون البقر. وأكدت الحكومة الأميركية حالة إصابة بجنون البقر مما دفع جماعات حماية المستهلكين إلى الدعوة لاختبارات أشمل للماشية بينما دافعت صناعة اللحوم عن المعايير الحالية.
وقالت الحكومة التايوانية إن الحظر سيسري على الفور ولن يرفع إلا إذا أظهرت اختبارات تالية نتائج مختلفة بشأن البقرة المصابة.وكانت تايوان سادس أكبر سوق للحم البقري الأميركي من حيث القيمة وقد رفعت بصورة مشروطة حظرا سابقا على الواردات في ابريل لتسمح بدخول اللحم البقري الأميركي بدون عظام بعدما خلصت إلى أن إجراءات الوقاية كافية لضمان سلامة اللحوم الأميركية.
وثبتت أول حالة إصابة بجنون البقر في الولايات المتحدة في ديسمبر 2003 مما أوقف صادرات لحوم بمليارات الدولارات مع حظر الدول في مختلف أنحاء العالم استيراد اللحم البقري الأميركي.