يعقد شبان سعوديون يتوقون للسينما في بلد ليس فيه دور للعرض العزم على إدخال المملكة المحافظة الى عالم الفن السابع. وستشارك سبعة افلام سعودية في مسابقة «أفلام من الإمارات» في أبوظبي في مارس المقبل في أقوى ظهور للسينما السعودية الوليدة في أي مهرجان.

وقالت شركة روتانا للصوتيات والمرئيات التي يمتلكها رجل الأعمال الأمير الوليد بن طلال انها تعمل على إنتاج أول فيلم سعودي طويل سيعرض في دور العرض بالخليج هذا العام.

ويقول عبد الله العياف المخرج البالغ من العمر 28 عاما الذي يدير موقعا الكترونيا شعبيا يروج للثقافة السينمائية «نتمنى ان نقدم أفلاماً جيدة حتى وان كانت بميزانية قليلة تعجب مجتمعنا تساعد النهضة وأيضا قبولها في الخارج. أتمنى صراحة ان تصل أصواتنا للعالم الغربي». ويعالج فيلمه الوثائقي (سينما 500 كم) الذي يستغرق 45 دقيقة هذه المشكلة حيث يصور شابا سعوديا يتعين عليه السفر إلى البحرين المجاورة كي يشبع رغبته في مشاهدة السينما.

وقال العياف: «الفيلم يثير السؤال الذي تتحدث عنه الصحف.. لماذا لا توجد سينما هنا.. مجرد شرارة كي يتكلم العالم عن الموضوع». وسمحت السلطات في الرياض بعرض أفلام كارتون للأطفال على شاشات ضخمة في نوفمبر وهي المرة الأولى التي تعرض فيها أفلام بصورة عامة منذ السبعينات. ويقول مراقبون انه كانت هناك عقبات تجارية في السبعينات في إدارة دور للعرض السينمائي. ويعتقد المخرجون انه مع عدد السكان الذي يبلغ 18 مليون نسمة 60 بالمئة منهم تحت سن 21 فان الإقبال في السعودية سيكون ضخما.

وقادت المخرجة السعودية هيفاء المنصور الطريق وحظيت بإشادة عالمية عن أفلام وثائقية عامي 2003 و2004. وسيعرض احدث أفلامها (نساء بلا ظل) الذي انتج عام 2005 في أبوظبي. وتشجع المخرجون السعوديون الشهر الماضي عندما قال رجل الدين البارز سلمان العودة في قناة ام بي سي التلفزيونية السعودية ان السينما تستحق دعما لأنها يمكن ان تروج للإسلام. (رويترز)