لم يحظ فيلم تركي بالشهرة الواسعة كالتي حظي بها فيلم «وادي الذئاب» للمخرج حسن كاجان وبطولة، النجم التركي الشاب نجاتي شامازو والأميركيين بيلي زين وغاري باسي والسوري غسان مسعود،واشتراك أكثر من ثلاثة آلاف «كومبارس».

ويتحدث الفيلم عن قصة انتقام لبطله التركي من القوات الأميركية في شمال العراق، ويذهب إلى تصوير الأميركيين بالقتلة والمتوحشين، وانهم لا يترددون في قتل الأطفال وهدم المنازل على رؤوس أصحابها وجرهم إلى سجن «أبوغريب». ويعتبر الفيلم الأضخم في تاريخ السينما التركية من حيث الموازنة التي رصدت له وهو يحقق أرقاماً قياسية فمنذ أن بدأ عرضه قبل أسبوعين حضر الفيلم أكثر من ثلاثة ملايين مشاهد، بينما تشهد صالات العرض في مختلف المدن التركية ازدحاماً كبيراً من قبل المواطنين لمشاهدة هذا الفيلم الذي تم تصويره في مدينة غازي انتيب في شرق تركيا، التي تشبه إلى حد ما مناطق شمال العراق، واستخدمت في تصويره تقنيات حديثة وكاميرات متطورة كالتي تستخدم في تصوير أفلام هوليوود.

وتثير قصة الفيلم جدلاً واسعاً وانزعاجاً أميركياً، فهي تغذي روح العداء المتنامية في تركيا للسياسات الأميركية. وقيل إن «البنتاغون» عمم على قواته العاملة في أوروبا عدم مشاهدة الفيلم الذي يعرض أيضاً في بعض الدول الأوروبية. وعلى الرغم من ذلك، إلا أن بعض النقاد رأوا أن الفيلم يبالغ بمشاهد القتل والتدمير والدماء التي تسيل.

ويبدأ الفيلم من قصة حقيقية حين اعتقلت القوات الأميركية في مدينة السليمانية 11 ضابطاً تركياً لمدة يومين ووضعت الأكياس في رؤوسهم، وتتوالى بعدها أحداث الفيلم في عملية انتقام بأسلوب العين بالعين والسن بالسن، ويلبي رامبو التركي وصية صديقه في شمال العراق وينتقم لشرف بلاده بعد إهانة ضباط جيشها.

أنقرة ـ «البيان»: