أكد «أبو داوود» رفضه القاطع لما تقوله إسرائيل من أنها اغتالت من شاركوا في عملية ميونيخ قائلا إنه عاد عام 1995 إلى رام الله وإسرائيل «تعلم» أنه مخطط عملية ميونيخ «وبقيت أربع سنوات وأبعدوني بسبب ما نشرته من حقائق في كتاب عن عملية ميونيخ تناقض الرواية الإسرائيلية» في هذا الشأن.

وأشار القيادي الفلسطيني إلى أن فيلم «ميونيخ» الذي أنتجه المخرج الأميركي الشهير ستيفن سبيلبرغ «يستند إلى معلومات مأخوذة عن قصة لكاتب صهيوني يدعى روفينش ألفها عام 1984». وأبطال الفيلم أميركيون وفرنسيون. وقال «أبو داوود» إن هذا العمل السينمائي بكامله «غير صحيح ما عدا فقرة واحدة حيث حاول سبيلبرغ إظهار فريق القتلة الإسرائيليين على حقيقتهم».

وعلى الرغم من أن سنوات العمر قد أدت إلى انحناء قامة هذا الرجل الطويل إلا أن «أبو داوود» مازال يحلم بالعودة إلى حي سلوان في القدس ولو لغمضة عين.