غيرت مادلين مطر مظهرها الخارجي، فحققت شهرة واسعة، لكن سلاح الشهرة ذا الحدين وضعها في خانة مطربات الإثارة والإغراء.ومادلين ترى أنها قدمت الجانب الأنثوي في المرأة ولم تتعد الحدود، ولا تنكر أن الانقلاب الجذري في أسلوبها فاجأ الجمهور ورسم على الوجوه علامات الدهشة، ولكن حقق لها أيضاً النجاح والاستمرارية لدى المعجبين.

* هل الانقلاب «نيولوك» للمطربة مادلين هو سبب انتشارها الكبير الآن؟

ـ الانقلاب الجذري في شكلي ساعد في زيادة رصيدي الفني وتوسيع دائرة الشهرة لتشمل العالم العربي، ولكن أيضاً كل كليب قدمته من قبل شكل لي نجاحاً لكن هذه المرة تميز العمل بالتجديد، فشمل التغيير الشكل والغناء وطريقة إخراج الكليب.

* لكن الجمهور لاحظ لون الشعر الأشقر الجديد والملابس أكثر من أي شيء آخر؟

ـ النتيجة كانت أفضل من السابق وهذا هو المهم.

* ولكن هذا التغيير «نيولوك» انتقل بك إلى مطربات الإثارة؟

ـ أريد أن أصحح هذا الكلام، لأنني بدأت في الكليبات المميزة ولم أقدم عملاً أقل من المستوى الراقي وفي كل مرة أحدثت ضجة، ولكن ومع «بحبك واداري» شعرت أنني امرأة ناضجة بعد التغييرات التي طرأت على حياتي.

لم أبدو مبتذلة وهذا رأي كل الذين شاهدوا الكليب، كما أن هذا الاتجاه ليس جديداً على الفن، وأعتبر أنني أظهرت أنوثة زائدة لكنها لم تكن إثارة، وأتحدى من يتهمني بأنني صورت مشاهد مثيرة ومستفزة.

* هل تعتقدين أن نقلتك في كليب «بحبك واداري» كانت مفاجأة للجمهور دون مقدمات؟

ـ تجربتي في «بحبك واداري» هي خير دليل على صحة هذا القول، خاصة أن المفاجأة جميلة ولاقت الاستحسان، لدرجة أن البعض اعتقد أنني أجريت عمليات تجميل حتى بدوت بهذا الجمال والحقيقة أن بعض التغييرات أدت إلى ذلك.

* وما تعليقك حول ما كتب عن منافستك لهيفاء وهبي في الأنوثة والجمال؟

ـ أشكر من يقول ذلك، لأنني أحب الإطراء مثل أي سيدة، فلم أكن أعرف أن هذا اللوك سيليق بي إلى هذا الحد، حتى هيفاء اتصلت بي ونصحتني بالمحافظة على شكلي الحالي وألا أغيره فيما بعد.

* كيف تقيمين تجربة الإنتاج الخاص بعد انفصالك عن شركة روتانا والاحتفاظ فقط بحق توزيع الألبوم؟

ـ أولاً توزيع الكليب على كل القنوات الفضائية سهل لي الانتشار السريع بخلاف ما كان يحصل مع شركة روتانا التي تفرض مبدأ حصرية عرض الكليبات على شاشتها، وبالمقابل خسرت الإعلانات وحملات الدعاية التي تؤمنها الشركة، ومع ذلك أعتقد أن الكليب هو أهم سلاح للفنان في هذا العصر.

* هل ستعودين إلى شركة روتانا؟

ـ اتفقت مع الشركة أن أنتج فقط هذا الألبوم كي أحقق طموحي لأنني مظلومة إلى حد ما بمسألة الانتشار التلفزيوني، وقد تفهمت الإدارة مطلبي ونفذته وأنا أقدر هذا الموقف الذي لا تقبل به شركة إنتاج أخرى، لذا يزعجني كثيراً قلة الوفاء التي يظهرها بعض الفنانين بعد خروجهم من روتانا.

بيروت ـ فاطمة داوود: