شاركت غرفة تجارة وصناعة دبي أمس في تنظيم المؤتمر الدولي للتوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية الذي عقد في فندق جميرا بيتش بالتعاون مع مجلس محترفي إدارة التوريد والتوزيع ومجموعة عمل التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية التي تعمل تحت مظلة الغرفة، وذلك في إطار إستراتيجية الغرفة الجديدة التي تهدف إلى دعم أنشطة كافة قطاعات الأعمال في دبي.
وحضر المؤتمر عبد الرحمن غانم المطيوعي، مدير عام غرفة دبي، وريك بلا سجن، الرئيس التنفيذي لمجلس محترفي إدارة التوريد والتوزيع، ومايك لي، رئيس مجموعة عمل التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية.
ومحمد حسن الخطيب، مدير تطوير قطاع الأعمال في غرفة دبي، إضافة إلى أكثر من 250 شخصية من متحدثين وخبراء في مجال التوريد والخدمات اللوجستية ورؤساء شركات نقل وتوزيع في دبي ومن مختلف دول العالم.
وأكد المطيوعي في كلمة له على أهمية هذا المؤتمر، الذي يعد الأول من نوعه في دبي، الذي يعكس الدور البارز الذي تلعبه دبي كمركز تجاري إقليمي هام في منطقة الخليج والشرق الأوسط، كما أشار إلى أهمية موقع دبي الإستراتيجي الذي ساعد على تطوير تجارة إعادة التصدير وخدمات التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية، بعد أن نجحت في استقطاب العديد من الشركات العالمية الكبرى التي تعمل في ذلك المجال.
وأضاف المطيوعي أن المؤتمر يوفر مجالاً واسعا للعاملين بمجال الخدمات اللوجستية للاستماع إلى عدد كبير من المتحدثين والخبراء الذين يناقشون آليات تطوير قطاع الخدمات اللوجستية بما يعود بالفائدة على تلك الشركات.
وقال ان دبي، نظراً لأهمية هذا القطاع، عمدت إلى إقامة مدينة دبي للخدمات اللوجستية التي ستبدأ نشاطها بحلول عام 2007 لتصبح المركز المتكامل الأول في العالم للخدمات اللوجستية وخدمات النقل البري والبحري والجوي.
كما أضاف أن مدينة دبي للخدمات اللوجستية ستساهم بدعم الشركات لإجراءات نقل البضائع بشكل أكثر فاعلية وجودة عالية بما يتناسب مع رضا العملاء. وتوقع أن تسهم مدينة دبي للخدمات اللوجستية بتلبية الطلب المتنامي لهذه الخدمات في المنطقة حتى عام 2050، من خلال مناولة أكثر من 12 مليون طن من بضائع الشحن الجوي سنوياً في أكثر من 16 محطة شحن مختلفة.
وأشار المطيوعي إلى أن إدراك غرفة دبي لأهمية دور خدمات التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية قد شجع إدارتها على تأسيس مجموعة عمل التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية لتعمل تحت مظلة الغرفة مع نحو 17 مجموعة عمل تمثل مختلف قطاعات الأعمال الأخرى.
كما أكد أن الطبيعة التنافسية التي تميز قطاعات الأعمال في دبي كانت وراء رغبة العديد من رواد أسواق البضائع الاستهلاكية الكبرى في العالم في تأسيس قاعدة لمؤسساتهم في دبي.
وقال إن البيئة التنافسية للأعمال اليوم تفرض على الشركات إيجاد طرق أكثر فعالية وجاذبية في نقل البضائع للمستهلكين من خلال سلسة من الخدمات اللوجستية المميزة.
حيث يضطر المورد أن يكون أكثر مرونة في التجاوب مع المتغيرات ووضع الخدمات اللوجستية وإدارة التوريد والتوزيع المتعلقة بالبضائع المصدرة أمام تحدي حقيقي يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار من أجل تحسين تلك الخدمات لتتلاءم مع طبيعة التجارة العالمية».
وأكد مدير عام الغرفة، بأن نجاح هذا المؤتمر سيقدم دعماً إضافياً لموقع وأهمية دبي كمركز تجاري عالمي حيث سيسهم المؤتمر في الترويج لدبي كمركز عالمي للتوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية، خاصة بعد أن يطلع المشاركون في المؤتمر على المرافق الموجودة والتسهيلات المميزة التي يوفرها مشروع مدينة دبي للخدمات اللوجستية.
وأضاف أن إدارة التوريد والتوزيع تعتمد أساساً على التخطيط والتطبيق ومراقبة عمليات التوريد لتلبية متطلبات العملاء بأفضل شكل ممكن، في الوقت الذي يتطلب جهداً أكبر لتطوير قطاع الخدمات اللوجستية لمواكبة الزيادة المطردة في حجم مناولة البضائع في المنطقة.
كما أشار إلى أن شركات ومؤسسات التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية في دبي تساهم بأكثر من 8 % من الناتج الإجمالي المحلي لإمارة دبي.
دبي ـ ضياء عبد العال:
