أكد الدكتور عمر بن سليمان مدير عام مركز دبي المالي العالمي، عضو اللجنة التأسيسية لشركة »دبي لصناعات الطيران« أن هذه الشركة ستدعم بشكل كبير صناعة الطيران في المنطقة والتي تحقق أعلى معدلات النمو على مستوى العالم.وقال إننا سنستثمر هذا الواقع ونضيف إليه كثيراً.
ولم يستبعد الدكتور عمر بن سليمان إدراج الشركة في بورصة دبي العالمية أو غيرها من بورصات وأسواق المال وتحولها إلى مساهمة عامة، مشيراً إلى أن هذا سيتم في الوقت المناسب.
وقال د. عمر بن سليمان في تصريحات لــ»البيان« إن العائد على الاستثمار سيكون مجدياً، كما تؤكد الدراسات التي أجريت قبل الإعلان عنه مساء أول من أمس.
وأضاف ان مركز دبي المالي العالمي قد شارك في هذا المشروع لسببين أولهما كعائد استثماري مهم، وثانيهما وهو الأهم أن هذا المشروع يحتاج لخدمات مالية كبيرة يمكن أن يقدمها عملاء المركز والمؤسسات القائمة فيه، كما يستطيع المركز استقطاب شركات عالمية لدعم هذا المشروع الطموح.
من جانبه أكد راشد آل مالك، مدير مشروع »دبي لصناعات الطيران« أن المشروع قد قوبل بترحيب كبير من كبرى شركات الطيران ومحركاتها في العالم، وقال إن كثيراً منها أكدت رغبتها في أن تكون جزءاً منه. وألمح آل مالك إلى أنه سيتم الإعلان عن توقيع اتفاقات مع بعض هذه الشركات في القريب العاجل.
وأضاف راشد آل مالك في تصريحات خاصة لــ»البيان« ان فكرة المشروع بدأت قبل ثلاث سنوات واستغرقت دراسته مدة طويلة تخللتها اتصالات ومشاورات مع الشركات الرئيسية العاملة في هذا المجال ومؤسسات الأبحاث والأكاديميات والمعاهد العالمية وجميع الدلائل قد أعطتنا مؤشرات إيجابية، وتؤكد أن العائد عليه سيكون مجدياً للغاية.
وقال مدير المشروع إن الشركة سوف تستثمر 15 مليار دولار في 14 مجالاً يتعلق بصناعة الطيران من الآن وحتى عام 2015 وكذلك بناء على الدراسات التي تمت قبل الإعلان عنه وأعرب عن أمله في بدء تنفيذ هذه المشاريع في القريب العاجل، مؤكداً أن دبي تتمتع بالإرادة والعزيمة والرؤية الحكيمة لصاحب السمو حاكم دبي وسنسعى جاهدين لتطبيقها في هذا المشروع.
وأضاف راشد آل مالك ان المشروع قد بدأ بالفعل منذ فترة وذلك قبل الإعلان عنه أمس الأول برعاية وحضور صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .
مؤكداً ان شركة دبي لصناعات الطيران حالياً في مرحلة الإعداد لكثير من الأنشطة والمجالات الـ 14 التي ستستثمر فيها. وقال: قريباً سوف تعلن عن أخبار سارة تفرح الجميع وستؤكد بدء تطبيق الرؤية من إنشاء هذا المشروع.
وعن الوقت الذي ستصل فيه الشركة لمرحلة تجميع وتصنيع المحركات ومكونات الطائرات، قال إن المشروع سيمر بعدة مراحل لكن قبل الدخول في هذه المرحلة المتقدمة في مجال صناعة الطائرات أو مكوناتها يجب ان تسبقها مراحل أخرى وسوف تكون البداية بشركة تأجير الطائرات لأنها لا تحتاج الى أرض بل تتطلب مكاتب.
ونحن الآن في طور الإعداد النهائي لبدء نشاط تأجير الطائرات وخلال أسبوعين سيسمع الناس أخباراً سارة، كما سنبدأ في بناء وإدارة المطارات حول العالم وسوف يتم بناء هذه المطارات في مجالات مختلفة. نبدأ في مرحلة الدراسات الجامعية في مجال الطيران حيث سنؤسس واحدة من أكبر وأفضل الجامعات على مستوى العالم.
وأضاف مدير مشروع »دبي لصناعات الطيران« ان نظرة المؤسسين له هي بناء شركة متكاملة في فترة وجيزة مستفيدة من النمو الهائل الذي تحققه صناعة الطيران والسفر في المنطقة.
وقال ان هذه الصناعة وهذا النمو يناديان بتواجد هذه الشركة في أقرب وقت ممكن وإن شاء الله سنطبق هذه الرؤية في القريب العاجل. وصرح بأن الشركة ستقوم بتصنيع أجزاء مكونات الطائرات والمحركات مع شركات عالمية، ونحن نريد ان نصل لمرحلة نقدم فيها الكثير لهذه الشركات الكبرى وليس مجرد الاستفادة منها.
وقال ان خيار التحول الى شركة مساهمة عامة مطروح مثلما هو حق لكل الشركات القائمة، لكن هذا الأمر سيتم في الوقت المناسب الذي نرى فيه ان للشركة تواجداً قوياً ومؤثراً في السوق.
كتب وجيه عبدالعاطي: