قال سمو الشيخ صالح بن محمد الشرقي إن من أهم المبادرات التي ستشهدها إمارة الفجيرة قيام شركة أبوظبي للتكرير »تكرير« بإنشاء مصفاة حديثة لتكرير النفط بالفجيرة باستثمارات تبلغ 4 مليارات دولار (14.720 مليار درهم)، وطاقة تكريرية 300 ألف برميل يومياً لإنتاج المواصفات العالمية من المنتجات البترولية التي يطلبها السوق العالمي.

وقال الشرقي: إن إمارة الفجيرة واصلت إنجازاتها في تطوير البنية التحتية اللازمة لتحقيق التنمية الصناعية والتجارية وبناء قاعدة قوية تحقق التنمية المنشودة من ناحية وتستقطب المزيد من المشروعات والاستثمارات للإمارة من ناحية أخرى.

مشيراً إلى أن ميناء الفجيرة حقق خلال العام الماضي مستويات جديدة في ارتفاع حجم مناولة المنتجات البترولية وتصدير مشتقات الأحجار، كما يقوم الميناء بإنجاز مشاريع جديدة لتحديث تجهيزاته وتنويع خدماته والتي تتضمن خطة لإنشاء مستودعات لتخزين المنتجات البترولية وتعزيز مكانة الفجيرة كمركز عالمي لتزويد وقود السفن.

وأكد الشرقي في كلمة مجلس الإدارة إلى الجمعية العمومية للبنك التي ستعقد بتاريخ 12/3/2006 أن البنك أسس شركة وساطة مالية ستبدأ العمل خلال الربع الأول من العام الجاري.

وقال إنه سيجري خلال الربع الأول من العام الجاري افتتاح 3 فروع للبنك في كل من مسافي ومربح ومصفح، كما سيتم افتتاح فرع الطويين في الربع الأخير من العام.

وذلك بالإضافة إلى افتتاح فروع جديدة في مواقع استراتيجية أخرى، مشيراً إلى أن البنك يولي أهمية قصوى لتنمية وتطوير الموارد البشرية وانتقاء العناصر القادرة على قيادة المسيرة وتحقيق الطموحات.

حيث شهد عام 2005 مجهودات مكثفة لتدريب وتطوير العاملين والارتقاء بنظام العمليات، حيث شملت الإجراءات تطبيق سياسات متطورة للموظفين، وقد حقق البنك المستويات المستهدفة، حيث بلغت نسبة التوطين 30.7% من إجمالي العاملين.

وقال إن الناتج القومي الإجمالي للدولة ارتفع بنسبة 17% خلال عام 2005، وبلغت الزيادة في نسبة مساهمة قطاع النفط 7.20% لتبلغ 39.70%، وبالرغم من انخفاض المساهمة الإجمالية للقطاعات غير النفطية الأخرى في إجمالي الدخل القومي إلا أنها أيضاً شهدت نمواً بنسبة 4.5% خلال العام الماضي.

حقق القطاع المالي وقطاع البنوك معدلات قياسية في النمو في العام 2005 مدعوماً بفائض مالي ونقدي بناتج من الارتفاع المتزايد لأسعار البترول والقيمة المتضاعفة للاستثمارات في الأوراق المالية.

وحظي القطاع السياحي باهتمام حكومي غير مسبوق ساهم في إبراز الإمارات كواجهة جذب سياحي على المستوى العالمي، مما شجع على استمرار الاهتمام بهذا القطاع المهم.

وقد شهدت إمارة الفجيرة تطوير العديد من الفنادق الجديدة والمنتجعات السياحية على امتداد ساحلها الشرقي المتميز ولا يقتصر الاهتمام على المجال السياحي، ولكنه يمتد ليشمل الأنشطة الاقتصادية الأخرى لتنشيط السوق وبناء قاعدة اقتصادية قوية.

وأضاف إن قطاع الإنشاءات والتطوير العقاري بالدولة شهد نمواً متميزاً، فقد تم الإعلان عن مشاريع ضخمة باستثمارات تبلغ 100 مليار درهم تضاف إلى مشاريع أخرى قيد التنفيذ خلال العامين الماضيين، ليرتفع حجم الاستثمارات في هذه القطاعات إلى مستوى 350 مليار درهم.

حقق قطاع الأسهم والأوراق المالية نتائج ممتازة خلال عام 2005، وحين يعتقد الخبراء أن هذه النتائج غير قابلة للتكرار فمن المؤكد أن السوق المالي ازداد نضجها، حيث يوفر ذلك لجهات الاختصاص قوة الدفع اللازمة لتطوير نظم إدارات المؤسسات وإضفاء أكبر قدر من الشفافية الضرورية.

كتب ــــ ناصر عارف: