أعربت المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة في أبوظبي عن رغبتها في تصحيح ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية عن عزم المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة إطلاق (30) منطقة صناعية في الشهر القادم. والصحيح هو أن المؤسسة تخطط لبناء وإطلاق هذه المناطق على مدى السنوات القادمة وليس في الشهر المقبل.
وقال مصدر مسؤول في المؤسسة: »إننا فعلاً بصدد المبادرة في إنشاء المزيد من المناطق الصناعية بعد نجاح تجربتنا في مدينة أبوظبي الصناعية الأولى (أيكاد1) ومدينة أبوظبي الصناعية (أيكاد2).
وانطلاقاً من استراتيجيتنا المستقبلية فإن الشهور والسنوات القادمة ستشهد المزيد من هذه المناطق لتحريك العجلة الاقتصادية وتطوير البنية التحتية للخدمات وخلق مجتمعات صناعية نموذجية قادرة على العطاء والبناء ومواجهة المستقبل بكل ثبات وقوة«.
وأضاف المصدر: إن أبوظبي استطاعت ومن خلال المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة أن تستقطب العديد من رجال الأعمال والمستثمرين لإقامة مشاريعهم المختلفة في المدن الصناعية التي بدأت تأخذ وضعاً قوياً على الخارطة الصناعية لدولة الإمارات.
وقال: إنه انطلاقاً من الجهود المتواصلة التي تبذلها المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة في تعزيز الاقتصاد الوطني ورفده بروافد تعتمد على القدرات الاستثمارية المحلية والدولية ستصبح مستقبلاً ركيزة من ركائز الاقتصاد ونموه وتنميته.
وأعرب المصدر عن تفاؤله بما ستلعبه المناطق الصناعية من أثر فعّال في الوقوف مستقبلاً على قدم وساق للمداخيل النفطية بحيث تصبح عاملاً قادراً في التنمية وتنوع مصادر الدخل.
وقال : إننا وبخطواتنا الدؤوبة والمتمركزة على محاور عدة من دراسات وبحوث شاملة، وتجارب الدول الصديقة التي سبقتنا في هذا المجال ومن خلال التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة_حفظه الله_ والدعم اللامحدود والمستمر.
والدائم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فإننا واثقون بدورنا في بناء قطاعات صناعية إستراتيجية تستهدف جذب وتسويق الصناعات المتميزة التي تتمتع برؤوس أموال فاعلة لتصبح أبوظبي مركزاً للتصنيع والخدمات والنقل .
والإمداد وذلك من خلال توفير المناخ الاقتصادي الملائم للمستثمرين في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها أبوظبي لتنويع مصادر دخلها وتعزيز ناتجها المحلي غير النفطي.
وقال: »ومن أجل إنجاح هذه المجموعات ودعم كل الأصعدة فإننا إستقطبنا فئات متميزة أثبتت عطائها وجدارتها في جميع مشاريعها لتساهم معنا في دفع مسيرة العمل الجاد وذلك من خلال مشاركاتها الفعالة في المشاريع المستقبلية والإستفادة من خبراتها وقدراتها لضمان الوصول بهذه المشاريع إلى الغاية التي نهدف ونسعى للوصول إليها.
وقال : ان ماتم الإعلان عنه في الفترة الأخيرة من مشاريع صناعية نستطيع أن نقول وبكل ثقة إنها من المشاريع الكبيرة والضخمة والتي تؤكد الخطوات الصحيحة التي نسعى الوصول إليها خاصة.
وأن المرحلة المقبلة ستركز على إقامة العديد من المصانع في مجالات الحديد والصلب ومواد البناء وخدمات النفط والأخشاب والسيارات وصناعة التقنيات العالية والخدمات المالية والعقاقير الطبية والكيماويات والبتروكيماويات.
وأشاد المصدر بالسياسة الحكيمة لحكومتنا الرشيدة بضرورة مشاركة القطاع الخاص في كل مراحل التنمية والتصنيع والعمل على خلق كوادر وطنية من أبناء الوطن قادرة على أن تتحمل قدرها ومسؤوليتها في كل مراحل التخطيط والتنفيذ والإنجاز من أجل بناء اقتصاد راسخ وثابت قادر على المواجهة والمنافسة في الاسواق العالمية.
