أعلنت مؤسسة الإمارات للاتصالات »اتصالات« من خلال »كلية اتصالات الجامعية« التابعة لها و»نوكيا« عن تنظيم ورعاية المسابقة الوطنية لبرمجة تطبيقات الهاتف المتحرك 2006، بمشاركة عدد من طلبة الجامعات والكليات في الدولة.
وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب المدير في كلية اتصالات الجامعية إن المسابقة تهدف إلى تعزيز روح المنافسة لدى الطلبة المتسابقين واكتشاف المواهب والكفاءات الكامنة لديهم.
مما يسلط الضوء على تلك الكوادر وبالتالي إمداد سوق العمل في الدولة بما يحتاجه من عقول قادرة على الابتكار والتطوير فيما يترجم سياستنا كمؤسسة وطنية تهدف إلى لعب دور أساسي في تنمية المجتمع«.
وأضاف: لقد كان تنظيم هذه المسابقة المتميزة ثمرة للتعاون البناء بين »اتصالات« و»نوكيا« حيث قدمت هذه المسابقة تدريباً عملياً للطلبة المشاركين في المسابقة وذلك في قاعة الرياض في مكاتب نوكيا في مدينة دبي للإنترنت. نتطلع إلى إنجاح هذه المسابقة وذلك من خلال تقديم كل ما يمكن تقديمه للطلبة المشاركين.
وقال الدكتور حسن بردى، رئيس قسم هندسة الحاسب الآلي في كلية اتصالات الجامعية إن التدريب العملي يهدف إلى تعريف الطلبة المشاركين بتقنيات أجهزة الجافا (J2ME) الأكثر استخداماً في الهواتف المتحركة.
وتم إطلاع المشاركين والمشاركات على العديد من الأمثلة العملية وكتابة برامج متنوعة كتمارين مختلفة لتقوية مهاراتهم وتعريفهم بأحدث التكنولوجيا مما يساهم في تقديم أفضل المشاريع. وقد قمنا بإنشاء موقع إلكتروني خاص بالمسابقة يحتوي على جميع التفاصيل المتعلقة وعنوان الموقع هو: www.euc.ac.ae/nmac2006«.
هذا وقد أعربت مجموعة من الطلبة المشاركين في الدورات التدريبية عن سعادتهم للمشاركة في هذه المسابقة وحجم الاستفادة التي تلقوها خلال التدريب.من جهته قال عبد الله أحمد، أحد طلاب كلية اتصالات الجامعية المشاركين في المسابقة إن مشاركتي في المسابقة تأتي مكملة لمسيرتي الأكاديمية.
وقد وجدت التدريب العملي مفيداً جداً حيث قدم لي معلومات قيمة حول تقنيات برمجة تطبيقات الهاتف المتحرك. سوف أقدم مشروعاً متميزاً آملاً بأن أكون من الفائزين في المسابقة إن شاء الله.
أما ألوين ماثيو، طالب مشارك من الجامعة الأميركية في دبي فيقول إن برمجة تطبيقات الهواتف المتحركة هي اختصاصي الدراسي وقد شاركت في هذه المسابقة لزيادة معلوماتي في هذا المجال. والتدريب العملي قد أثرى معلوماتي بكيفية نقل تقنيات الجافا إلى الهاتف المتحرك مما سيساعدني بشكل كبير لتحضير المشروع الذي سأتقدم به للمسابقة«.
صالحة سليمان، طالبة مشاركة من كلية تقنية المعلومات التابعة لجامعة الإمارات العربية المتحدة قالت إن المشاركة في مسابقة كهذه تعتبر فرصة نادرة للطلبة في هذا المجال للاطلاع على أحدث التقنيات في صناعة برمجة تطبيقات الهاتف المتحرك.
أنوي التقدم بمشروع تعليمي يربط بين الأهل وإدارة الجهة التعليمية كالمدرسة مثلاً من أجل متابعة أفضل للطالب أو الطالبة. أدعو الله أن أفوز بالمسابقة لما في ذلك من فائدة تعليمية كبيرة.