قالت مصادر صينية رسمية إن محطات الكهرباء الصينية العاملة بالغاز الطبيعي تواجه عجزا حادا في الوقود مما جعل بعضها يتوقف عن العمل .

وقد يجبر المزيد منها على الإغلاق. ويرى محللون ان العجز الذي قد يدفع مرافق الطاقة إلى الاعتماد بشكل أكبر على الفحم غير النظيف أو النفط ذي السعر المرتفع يأتي في ظل عجز الإنتاج المحلي للغاز والمشروعات الجديدة للبنية التحتية عن مجاراة الارتفاع السريع في الطلب.

وأوضح يانج يونجان سكرتير عام مجلس كهرباء الصين »في الجنوب، بات الانتهاء من إنشاء محطة طاقة تعمل بالغاز يعني إغلاقها نظرا لعدم توافر الغاز لتشغيلها«.

وبدأت بكين تشجيع استخدام وقود الغاز الأكثر نظافة منذ خمس سنوات والذي بات يمثل الآن نحو خمسة بالمئة من الإمدادات في ثاني أكبر سوق للكهرباء في العالم.

لكن تحقيق المزيد من النمو بات صعبا لغياب الحافز لدى شركات النفط لزيادة الإنتاج نظرا لانخفاض الأسعار المحلية وكذلك الإحجام عن دفع أسعار مرتفعة لقاء استيراد الغاز الطبيعي المسال.

وأشار وانج جيانبنج رئيس شركة الصين لهندسة الطاقة إلى أن الطاقة القصوى لمحطات توليد الطاقة العاملة بالغاز في الصين بلغت 10.7 جيجاوات بنهاية عام 2005 بما يمثل نحو 2.1 في المئة من إجمالي سعة توليد الطاقة في البلاد.

وقال مسؤول آخر في الصناعة ان عجز إمدادات الغاز في شرقي الصين كان حادا لدرجة أن ما يصل إلى أربعة جيجاوات من السعة باتت غير مستغلة. وينطبق الوضع على الجنوب خاصة في مقاطعة جوانجدونج مركز الصناعات الموجهة للتصدير في الصين.