تركزت مطالب المستهلكين وتوقعاتهم تجاه شركة الاتصالات المتكاملة، التي أعلنت أمس عن هويتها المؤسساتية واستراتيجيتها المقبلة والمقرر ان تبدأ خدماتها في سوق الإمارات في النصف الثاني من العام الجاري، في تحقيق المزيد من جودة الخدمات والأسعار الملائمة وتوفير الخدمات الجديدة.
وأكد جمهور المستهلكين من المواطنين والمقيمين في الإمارات ان وجود شركة ثانية للاتصالات سيعمل بالفعل على تعزيز المنافسة التي تؤدي بدورها إلى تطوير الخدمات والمنتجات المقدمة وتقديم أسعار ملائمة.
مشيرين إلى ان »اتصالات« مؤسسة عملاقة وخدماتها على درجة عالية من الجودة وبالتالي فإن المنافس المقبل يجب ان يتمتع بجاهزية فنية وبشرية عالية تؤهله للوقوف أمام عملاق يتمتع بكل مقومات النجاح .
وطالب الجمهور بمزيد من الخدمات والأسعار الملائمة وتنويع مجالات العروض والتخفيضات التي يتم الإعلان عنها في الأعياد والمناسبات الرسمية، في حين ذهبت آراء بعضهم الى تخصيص أسهم في الشركة الجديدة للمواطنين والمقيمين .
بحيث يشعر الجميع أنها مؤسستهم. كما طالبوا بتطوير آليات وطرق الدفع المستخدمة حاليا إضافة إلى زيادة مراكز الخدمة لتشمل مختلف المناطق وخاصة المناطق الجديدة في دبي.
وأكدوا أهمية المرونة في التعامل مع العملاء، خصوصا التعامل عبر الهاتف بحيث يضمن المستهلك الحصول على خدمة تجنبه الكثير من عناء المواصلات وازدحام الطرق. ونستعرض فيما يلي محصلة الاستطلاع الذي أجراه »البيان الاقتصادي« في أوساط الجمهور
حمزة عباس ـ موظف حكومة ـ دائرة الصحة
اتصالات تقدم حالياً خدمات ومنتجات جيدة للمستهلك ونحن نريد من الشركة الجديدة تعزيز جودة الخدمات المقدمة والتنويع فيها.
موضحا ان الشركة الجديدة ستعمل على تعزيز تنافسية السوق وتفتح الباب أمام مزيد من تخفيض الأسعار الذي يصب في صالح المستهلك. أتمنى ان أرى خدمات جديدة ومبتكرة وتقنيات عالية بأسعار ملائمة من شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة،.
ذلك ان تقنيات الاتصالات في تطور مستمر وهناك الجديد كل يوم ونأمل في تحقيق ذلك من خلال وجود الشركة الجديدة إذ ان المستهلك يبحث دوما عن الخدمة الجيدة بالسعر الجيد.
عيسى خميس مالك – موظف حكومة
اعتقد ان التنافس بين الشركتين سيعمل على تطوير الخدمات المقدمة والتي يجب ان تكون سريعة وذات جودة عالية، كما أطالب بمزيد من الخدمات المجانية الممنوحة للمستهلك وهذه نتيجة طبيعية لمعنى التنافس.
محمود جمعة أهلي – موظف
الشركة الجديدة مطالبة بالتخلص من الروتين والمركزية التي تظهر في خدمات اتصالات في بعض الأحيان حتى تتمكن من التنافس وعلى الشركة الجديدة ان تنتهج سياسة واحدة تجاه جميع المستهلكين بحيث لا يتم منح أرقام مميزة لفئة دون أخرى وان تتم هذه العملية عن طريق الحاسوب . وأتمنى أن تقدم الشركة الجديدة خدمة بيع الهواتف المتحركة بأسعار ملائمة للمستهلك .
نيفين عبدالهادي الهندي – منسقة فعاليات – دائرة الصحة
أول ما يتبادر إلى الذهن في إطلاق الشركة الجديدة هو التنافس والذي يعني من جملة ما يعنيه الأسعار الأقل والخدمة النوعية الجيدة إضافة إلى استمرارية الخدمات بنفس الجودة . وأرى أن البطاقات المدفوعة يجب ان تتمتع بـ »دقائق أكثر وأسعار اقل«.
جاسم محمد سعيد – موظف
المؤسسة الجديدة مطالبة بتقديم خدمات خاصة مجانية في بداية انطلاقها لتشجيع العملاء والمستهلكين على الانضمام للمؤسسة دون ان ننسى الشبكة المتطورة والتغطية الفاعلة لمختلف مناطق الدولة .
محمد خميس إبراهيم – موظف
الشركة الجديدة مطالبة بدراسة الأخطاء التي قد تبدر من اتصالات خصوصا فيما يتعلق بأنظمة الفواتير والأخطاء التي تصاحب هذه العملية وهناك البعض يشتكي من وجود أخطاء في فواتيرهم ولا تعطي المؤسسة مجالا كبيرا لمراجعة هذه الأخطاء .
وأرى أنه لابد للشركة الجديدة من إتباع المزيد من اللامركزية في تقديم الخدمات وان تشمل خدماتها كافة مناطق الدولة دون وجود مناطق ضعيفة الاتصال كما هو الحال حاليا . لا نريد خدمات مفروضة علينا كما هو الحال في بعض خدمات اتصالات .
منصور غلام جمعة – موظف حكومة
أتمنى من الشركة الجديدة تعزيز نقاط البيع ودفع الفواتير لتكون على مدار الساعة ذلك ان الموظف ليس لديه وقت كثير للتنقل الا أيام العطل كما أطالب بتخصيص مزيد من المراكز لتخليص المعاملات.
واقترح جمعة ان تقوم المؤسسة الجديدة بخدمة تأجير أرقام وهواتف لزوار الإمارات مما يساعد في تعزيز خدماتها وانتشارها وعدم منح أرقام عن طريق الواسطة. وأكد أهمية تعزيز سرية المعلومات الشخصية للعملاء بحيث لا يعطي رقم أي عميل لأي مؤسسة إلا بموافقته .
علي إبراهيم الغفيلي – موظف قطاع خاص
التنافس المقبل في سوق الاتصالات يعني مزيداً من الخدمات والأسعار الملائمة للمستهلك. واعتقد أن وجود خدمات جديدة ومبتكرة يعد عاملا حيويا للشركة الجديدة إذا أرادت التنافس مع عملاق كبير مثل »اتصالات«.
محمد برغوثي - قطاع خاص
يجب أن تقدم خدمات الانترنت بأسعار اقل بكثير من السعر الذي تقدمه اتصالات حاليا مقارنة مع أسواق مجاورة . وأتمنى ان تعمل المنافسة على تخفيض الأسعار بشكل كبير لصالح المستهلك . الشركة الجديدة مطالبة أيضا بالتخلص من المشاكل الفنية التي تبرز في خدمات اتصالات مثل إشغال الخطوط بشكل مستمر أيام العطل والأعياد داخليا وخارجيا إضافة إلى المشاكل الفنية الأخرى .
مأمون العلي – موظف قطاع خاص
المنافسة ووجود لاعب آخر في سوق الاتصالات يعني تعزيز جودة المنتج وتخفيض الأسعار وهذه في صالح المستهلك وعندما نقول جودة المنتج فهذا يعني الشبكات والتغطية ونوعية الخدمات بمختلف أنواعها إضافة إلى التغطية التي تمتد إلى خارج الدولة وغيرها .
حرب عجاج
أتمنى ان تقوم الشركة الجديدة بتخصيص أسهم لجميع المقيمين في الدولة حتى يشعر الجميع بأنها شركتهم . وأرى أن وجود الشركة الجديدة سيفتح الباب أمام المنافسة وجودة الخدمات والأسعار الملائمة . وسرعة توصيل الخدمة.
محمد عيسى صالح، مدير تطوير الأعمال في وكالة الأنباء العقارية "رينا"
قطاع الاتصالات كان بحاجة لفتح باب المنافسة أمام الشركات لصالح المستهلك، لأن المنافسة توفر الخدمة الأفضل لهم. مشيراً إلى أن تعدد الشركات في القطاع نفسه، يدفع الشركات للتسابق على تقديم الخدمات المتنوعة والراقية، وبتقنيات مختلفة وبأسعار تنافسية.
وأتوقع أن يشكل إطلاق شركة »اتصالات المتكاملة« (دو) الجديدة، إلى جانب شركة »اتصالات« الحالية، خطوة إيجابية، تساهم في دفع القطاع إلى النمو أكثر.
وعلى الرغم من قوة خدمات شركة »اتصالات« ومساهمتها الكبيرة في القطاع، لا تزال خدمات مهمة غائبة عن عملاء سوق الاتصالات الإماراتي، في حين أنها تتوفر في الدول المجاورة وحول العالم.
وبالتالي فإن إطلاق الشركة الجديدة، سيدفع هذه الشركات إلى التنافس لإتاحة هذه الخدمات لعملائها، وبقيمة مضافة للخدمة سواء في خدمات الهاتف المتحرك أو الثابت والإنترنت وغيرها، واعتقد أن السعر الأفضل، سيشكل عنصراً إضافياً أساسياً في المنافسة بين الشركتين الذي يصب في صالح العملاء.
راسم القادري، المدير التنفيذي لـ"المجموعة العقارية"
أرى أن كل فئات المجتمع الاقتصادية المستخدمة لوسائل الاتصال بمختلف أنواعها ستستفيد بالدرجة الأولى والأخيرة من التنافس الذي سيقوم بين »اتصالات« وشركة »اتصالات المتكاملة« الجديدة، لأن عملية الاتصال باتت ترتبط بحياة الإنسان اليومية في مجتمعاتنا الحديثة.
ودخلت إلى كل بيت وكل مكتب. واعتقد أن دخول شركة اتصالات جديدة إلى السوق سيزيد من المنافسة على تقديم الخدمات الجديدة وطريقة التعامل مع العملاء وفي عملية تعديل أسعار الاتصالات الداخلية والخارجية، وفي تطوير برامج جديدة لجذب العملاء للاشتراك في الخدمات التي توفرها شركاتهم.
وأود أن أشير إلى أن خدمات عدة يفتقدها قطاع الاتصالات الإماراتي، أو يحتاج إلى تطويرها والتعريف بها أكثر، كخدمة »أم أم أس« التي لم تنشط في الدول العربية بشكل فعلي..
وخدمة »إي ويب« أو خدمة تصفح الإنترنت عن طريق »الموبايل«، وخدمة »بوش تو توك« التي قد تكون متوفرة ولكنها غير معلنة، والتي تتميز بأنها لا تكلّف مستخدمها دفع أي مستحقات..
وخدمة »الشات« على »الموبايل« التي تختلف عن نظام الـ»أس أم أس«، وتكلفتها »زيرو« أيضاً.. وخدمة »الفيديو كونفيرنس« عن طريق الموبايل والمستخدمة على صعيد واسع في أوروبا وبأسعار تنافسية عادية.
ويندي ميتشن، ربة منزل بريطانية مقيمة في دبي
فواتير الهاتف تصل حالياً بشكل عشوائي »شهر إيه شهر لا«، ومتضمنة اتصالات دولية إلى سوريا ورومانيا والولايات المتحدة الأميركية، في حين أنها لم تتصل بهذه البلدان أبداً. وأرى أنه لا بد من تقديم عروض معينة للوافدين الأجانب، في ظل غلاء المعيشة في الدولة. وأتمنى أن يساهم إطلاق شركة »اتصالات المتكاملة« في خلق منافسة إيجابية تحل هذه المشاكل وغيرها.
نيل أولير، مدير إقليمي لإحدى الشركات البريطانية العاملة في الدولة
إرسال الفواتير في البريد يأخذ وقتاً طويلاً، وغالباً ما يقطعون عني خط الهاتف، نتيجة لتأخر وصول البريد..
كما انهم لا يخبروننا بآخر موعد يتوجب فيه تسديد رسوم المكالمات. كما أنني أعاني من مشكلة ثانية حيث أنه عندما أذهب لدفع فاتورة هاتفي يتوجب علي الوقوف في طابور الإنتظار في الشركة، لأتمكن من تسديد المستحقات الواجبة علي.
وأود أن أشير أيضاً إلى مشكلات أخرى يعاني منها قطاع الاتصالات، كقلة عدد مكاتب شركة »اتصالات« في دبي ، إضافة إلى قلة المعلومات التي توفرها شركة الاتصالات للعملاء حول كيفية دفع الفواتير وغيرها من الأمور.
نرجس الملا، منسقة تسويق إعلام ومواقع في دبي للمواصلات
أشجع بقوة قيام شركة اتصالات ثانية إلى جانب شركة اتصالات الحالية، بما يخفف الضغط عن الشركة الحالية ويسرّع ويسهل الخدمات ويختصر الوقت في عمليات دفع الفواتير.
وأرى أن الناس يطلبون الخدمة الأفضل، وهذا ما لم تعد توفره شركة اتصالات في الفترة الأخيرة بنظرها، حيث وقفت لمرات عدة في طابور (لاين) طويل، لدفع الفواتير ولمدد غير قصيرة.
واعتقد أن هنالك مسألة مهمة لم تأخذها »اتصالات« بعين الاعتبار، وهي مسألة تخصيص "شبابيك" لدفع الفواتير تديرها سيدات، نظراً لما يشكله تواجد الرجال على هذه »الشبابيك« التي من المفترض أنها مخصصة للنساء.
بالإضافة إلى مشكلة عدم نظامية الوقوف بحسب دور كل عميل، والتي تعتمد على الأرقام، وأنا شخصياً انتظرت في إحدى المرات حوالي ساعة من الوقت، لتأتي سيدة.
وتنهي معاملتها خلال دقائق، لأنها حصلت على رقم أضطر صاحبه إلى المغادرة بسبب ضيق الوقت عليه. كما أن هناك مشكلة أخرى ظهرت في الفترة الأخيرة، وهي مشكلة »سرقة« الأرصدة من الهواتف، وفقدت أكثر من مرة رصيدي دون أن استخدمه.
نتالي نكد – باحثة اقتصادية مقيمة في دبي
أتمنى من جهتها أن يؤدي التنافس بين الشركتين إلى رفع مستوى الأداء وإلى خفض الأسعار. واعتقد أن العملاء والشركات سيستفيدون على حد سواء من جراء هذه المنافسة. وفي الواقع أرى أن »اتصالات« قامت بواجبها على أحسن وجه وعلى كافة الصعد.
من حيث جدة ونوعية خدماتها وتعريف عملائها بالخدمات التي تقدمها، لكن في نفس الوقت أرى أن المنافسة في ظل وجود شركة ثانية ستدفع بالشركات إلى تطوير ذاتها للوصول إلى المستويات المطلوبة وتقديم الخدمات بجودة عالية تفوق المتوفرة حالياً.
وأود أن أشيد بدور »اتصالات« في حل الكثير من الأمور التي يعترض عليها الجمهور، ومثال على ذلك، طريقة دفع الفواتير التي وفرتها اتصالات لعملائها، عبر إمكانية الدفع عن طريق الإنترنت أو الموبايل أو عن طريق »ماكينات« الدفع الآلي للفواتير، واعتقد أن تذمر الكثير من الناس نابع من جهلهم وعدم مواكبتهم للتطور الذي التي تقوم به اتصالات.
استطلاع: علي الصمادي وضياء عبد العال