تنطلق فعاليات معرض دبي العالمي للقوارب في شهر مارس المقبل. وتم كشف النقاب عن أن شركة »نخيل«، ستكون راعياً رئيسياً للحدث. وتظهر اتفاقية رعاية هذا الحدث المرتقب جلياً النمو الذي يشهده سوق القوارب والزوارق الترفيهية في منطقة الشرق الأوسط.

كما تبرز الدور المهم الذي يقوم به معرض دبي العالمي للقوارب في الترويج لهذه الصناعة في المنطقة. وفضلاً عما سبق، ستسهم رعاية شركة نخيل لهذا المعرض في زيادة الاهتمام الدولي بهذا المعرض، الذي ينظمه مركز دبي التجاري العالمي.

وقال سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة »نخيل«: »إنه يسرُّنا أن نرعى معرض دبي العالمي للقوارب 2006. لقد أوجدت مشاريع تطوير الواجهات البحرية غير المسبوقة التي تنفذها نخيل طلباً هائلاً على المراسي البحرية والأنشطة المائية الترفيهية، ومن المؤكد أن معرض دبي العالمي للقوارب يمثل فرصة مهمة للالتقاء بعملائنا والتواصل معهم مباشرة«.

ويشار إلى أن سوق قوارب النزهة يشهد نمواً سريعاً في الشرق الأوسط، غير أن النقص في مراسي القوارب يبطئ ذلك النمو. وقال علي سعيد بن ثالث، المدير العام لـ »موانئ نخيل«:

»عند الانتهاء من إنشاء جميع مشاريع نخيل على الواجهة البحرية،من المتوقع أن يتوفر أكثر من 40 ألف مرسى، لتلبية الطلب على القوارب الترفيهية.

وستعرض شركة نخيل، طوال فترة معرض دبي العالمي للقوارب شراكتها مع شركة International Global Yachting، الشركة المشهورة عالمياً بإدارة وتطوير مرافق المراسي الفاخرة، والشركة التي عملت حصرياً على تصميم وإنشاء وِإدارة خدمات جميع المراسي التابعة لشركة نخيل.

ومن جهته، قال هلال سعيد المري، المدير العام لمركز دبي التجاري العالمي إن معرض دبي العالمي للقوارب من نخبة معارض القوارب في العالم، و كانت رعاية شركة »نخيل« لهذا الحدث اختياراً مثالياً لما تتمتع به من سمعة مرموقة في مجال تطوير الواجهات البحرية.

وتحتل »نخيل« مكانة الصدارة فيما يتعلق بتطوير واجهة دبي البحرية التي ستغير حتماً المعالم البحرية في دبي وتحدث نقلة نوعية لمعرض دبي العالمي للقوارب على مدى الأعوام المقبلة«.

وتشارك 250 شركة ومؤسسة ستشارك في معرض دبي العالمي للقوارب هذا العام، وهو عدد غير مسبوق، كما سيضم المعرض 120 يختاً وزورقاً آلياً يتم عرضها في البحر، وهي تشمل ثمانية يخوت عملاقة يزيد طول الواحد منها عن 24 متراً.

أما على اليابسة، فإن المساحات المخصصة للجهات العارضة قد نفدت فعلياً، كما أن المساحة المخصصة للتجهيزات والخدمات الفخمة، والتي تضمُّ الشركات الصانعة والوسيطة والمؤجرة لليخوت العملاقة والقوارب الفخمة قد حُجزت بأكملها.