نظم معهد دبي لتنمية الموارد البشرية يوم أمس ملتقى تطبيقات المقارنة المعيارية في القطاع الحكومي، بمشاركة نخبة من القيادات الحكومية وخبراء الجودة والمتخصصين في إدارة التطوير والتخطيط الاستراتيجي من دوائر حكومة دبي ومؤسسات حكومية دولية.

وصرح نبيل علي اليوسف رئيس مجلس إدارة معهد دبي لتنمية الموارد البشرية إن المقارنة المعيارية تشكل محوراً رئيسياً في عمليات تطوير الخدمات الحكومية الحديثة.

حيث تستهدف تعزيز التعلم الفعال من الآخرين والمشاركة في أفضل الممارسات في القطاع الحكومي، كما تساهم في تحقيق تحسينات هامة في كلفة وجودة الخدمات المقدمة في القطاع الحكومي والخاص، وثبت بأنها أداة فعالة لوضع احدث أساليب التعاون المتبادل لحل المشاكل العامة.

وأوضح أن الملتقى يمكن المشاركين من إعداد خطة لتطبيق مفاهيم المقارنة المعيارية ووضع أسس وآليات تحول الدائرة إلى مفهوم المقارنة المعيارية كجزء من الخطة الإستراتيجية.

وقد ألقى محمـد جاسم المدير التـنفيذي لمعهد دبي لتنمية الموارد البشرية كلمة الافتتاح, بينما تحدث د. أحمد الهنداوي مستشار تطوير الأداء المؤسسي التطوير المستمر في بلديـة دبي عن تطبيقات عملية للمقارنة المعيارية في الوطن العربي.

وتناول د. هادى التيجانى مدير مكتب الجودة في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن أسس المقارنة الفعالة وتحديد مجال المقارنة المعيارية.

وتطرق ميرف بوتر الاستشاري في مؤسسة إدارة الجودة الشاملة البريطانية إلى مفهوم نشر أفضل التطبيقات في القطاع الحكومي, وسلط عبد اللطيف حجازي مدير الجودة في سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام الضوء على المقارنة المعيارية لأنشطة المبيعات.

وتناولت نوال جمعة منسقة التدريب والاستشارات في معهد دبي لتنمية الموارد البشرية جانب النشاط العملي للتواصل مع الخدمات المعياريـة الدوليـة.

وقد قام معهد دبي لتنمية الموارد البشرية بأخذ المبادرة لتجميع الخبرات والتجارب الحكومية المتميزة في مجال وضع وتطبيق مفاهيم المقارنة المعيارية ودورها في تطوير الأداء المؤسسي.

وأكد اليوسف أن تطوير الأداء الحكومي يمثل جزءاً أساسياً من رسالة المعهد التي أنشئ من أجلها، والتي يحرص على تحقيقها من خلال نشاطاته وبرامجه المختلفة.

وقد شاركت سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام في رعاية هذا المؤتمر.

حيث قال أحمد بن بيات المدير العام لسلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام إننا سعداء بتعاوننا مع معهد دبي لتنمية الموارد البشرية في تنظيم هذا الملتقى.