أظهر مسح أجرته شركة »مانباور« للتوظيف ومقرها الولايات المتحدة ان أصحاب الأعمال يجدون صعوبة في العثور على الشخص المناسب لشغل الوظائف رغم نسبة البطالة المرتفعة في أوروبا والولايات المتحدة. وأجرى المسح في أواخر يناير وأظهر أن 40 بالمئة من حوالي 33 ألف صاحب عمل في 23 دولة في العالم يجدون صعوبة في العثور على مرشحين أكفاء لشغل الوظائف الشاغرة.

وقال جيفري جويريس الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مانباور »أصبح نقص المهارات واقعا لعدد كبير من أصحاب العمل في جميع أنحاء العالم«.

وتابع »أهم ثلاث مهارات تعاني من نفس النقص في أميركا الشمالية وآسيا، ويحتل مندوبو المبيعات المرتبة الأولى ثم المهندسون والفنيون«. وأضاف »يبلغنا أصحاب العمل أنهم لا يبحثون عن أشخاص لشغل وظائف في مجال المبيعات بل يريدون مندوبي مبيعات ذوي خبرة يعرفون الصناعات التي يعملون بها ويمكنهم أن يحققوا عائدات«.

وأوضح أن عددا كبيرا من الشركات سينهار خلال عشر سنوات نتيجة عدم التخطيط مسبقا لمواجهة نقص المهارات وسيعجزون عن إيجاد الأشخاص اللازمين لإدارة شركاتهم. وأضاف »هذه ليست دورة كما رأينا في السابق، هذه المرة نقص المهارات حقيقي وسيستمر عقودا«.

وإضافة إلى نقص العمالة الماهرة تواجه الشركات العالمية وخصوصاً الآسيوية العديد من المشكلات والضغوطات، وأظهرت دراسة نشرت أمس أن الضغوط التي يتعرض لها أصحاب الشركات في منطقة آسيا تفوق تلك التي يتعرض لها نظراؤهم الغربيون. وتزداد الضغوط أكثر في تايوان والصين والفلبين.

ووفقا للدراسة التي أجرتها مؤسسة جرانت ثورنتون إنترناشيونال فإن أسباب الشعور بالضغط المتزايد تشمل قلة عدد أيام العطلات وزيادة عدد رحلات العمل والخوف على الوظائف.

وقال 89 ممن شملهم المسح في تايوان إنهم يشعرون بضغط أكثر مما كان عليه الوضع منذ عام. وجاءت الصين في المركز الثاني حيث أجاب بهذه الإجابة 87 في المئة ممن شملتهم المسح وجاءت الفلبين في المركز الثالث بنسبة 76 في المئة.

واحتلت بتسوانا المركز الرابع في الدراسة التي نشرت نتائجها صحيفة »بيزنس تايمز« السنغافورية اليوم. وفي المركز الخامس جاءت سنغافورة بنسبة 67 في المئة ثم ماليزيا بنسبة 65 في المئة.

في الوقت نفسه زاد شعور أصحاب الشركات في العالم بالضغوط بشكل عام خلال السنة الحالية حيث بلغت نسبة الذين قالوا إن الضغوط التي يتعرضون لها زادت 57 في المئة مقابل 39 في المئة عام 2005. وشملت الدراسة أكثر من 7000 صاحب شركة في 30 دولة من مختلف قارات العالم.