قال محمد عبد الله جمعه القبيسي رئيس مجلس إدارة دار التمويل أن إدارة الشركة نجحت في سعيها لدعم وتطوير حقوق المساهمين مشيرا إلى ان إجمالي قيمة هذه الحقوق بلغت 808.2 ملايين درهم في نهاية عام 2005 مما منحها مركزا ماليا قويا ومنافسا وفتح الباب للعديد من الفرص المهمة ليتم استثمارها وتطويرها لتلبية تطلعات مجلس الإدارة والمساهمين.

وقال القبيسي في التقرير الذي سيرفع إلى اجتماع الجمعية العمومية اليوم لقد كان عام 2005 مليئا بالفرص والتحديات للمؤسسات المالية والمصرفية العاملة في دولة الإمارات، فقد كان للنمو الكبير في سوق الأوراق المالية، وللطفرة في قطاع الإنشاء والتعمير.

والزيادة المتنامية في معدلات التجارة الخارجية وما صاحبها من ازدياد في الإنفاق الاستهلاكي سببا في التطور الكبير الذي شهده الاقتصاد الإماراتي. وفي الوقت نفسه احتدمت المنافسة بين المؤسسات المالية.

وانخفضت هوامش الربح مما خلق ضرورة تطبيق أساسيات الإدارة الفعالة والدراية الكاملة لإدارة المخاطر والمعرفة الدقيقة لكيفية النمو المجدي مع إبداع في إدارة التكاليف في شتى المجالات.

وأضاف لقد انهينا العام 2005 بتحقيق أرباح فاقت كل التوقعات، وانه لمن دواعي سرورنا أننا قمنا بتحقيق هذا النجاح في سوق تسوده المنافسة المتزايدة وقد كنا في المرحلة التأسيسية لإرساء قاعدة صلبة يبنى عليها صرحا نفتخر به ليسهم بتطور ودفع عجلة القطاع المالي في الدولة.

حيث استطاعت »دار التمويل« ان تواجه التحديات وان تنتهز كل فرصة متاحة لتحقيق هذه النتائج المرضية للجميع، حيث كان للسياسة المتزنة التي اتبعتها »دار التمويل« الدور الأكبر في التطور الإجمالي للشركة والتي عززت بدورها قوتها ومركزها المالي.

وقد وصلت قيمة الإيداعات إلى 203.6 ملايين درهم إماراتي وبلغت نسبة القروض إلى الإيداعات 81.4%، ووصلت قيمة الموجودات إلى 1.1 مليار درهم إماراتي وزادت حقوق المساهمين إلى 808.2 ملايين درهم إماراتي مترجمة بذلك إستراتيجية »دار التمويل« لخلق قاعدة مالية صلبة تخدم خطط التوسع والتطور في أعمالها وعملياتها في المنطقة.

وبالنسبة للنتائج التشغيلية فقد وصلت قيمة الأرباح الصافية حوالي 190.5 درهماً إماراتياً، حيث انتهجنا سياسة إدارة المصاريف من خلال زيادة الإنتاجية وتعزيز الأتمتة لتصل بذلك نسبة المصاريف التشغيلية على الموجودات إلى 7.9% مما يعكس كفاءة وإنتاجية الإدارة المتبعة.

وقد بلغ ريع السهم 0.95 درهم والذي يعد انجازا نفتخر به، وبلغت نسبة العائد على الموجودات 17.99% والعائد على رأس المال 95.23%.

وأوضح القبيسي أنه ومن خلال مقارنة النتائج المالية المحققة في السنة المالية المنتهية في 2005 مع دراسة الجدوى الاقتصادية التي تم إعدادها عند طرح الشركة للاكتتاب العام، نجد أننا قد حققنا أرباحا من السنة الأولى لنكون بذلك قد حققنا نجاحا فاق كل التوقعات حيث يعود الفضل لذلك، بعد توفيق الله، للقرارات الناجحة والحكيمة لمجلس إدارة الشركة.

وأشار القبيسي إلى ان دار التمويل شاركت في عمليات تمويلية عديدة للشركات والأفراد من خلال دائرة الائتمان وإدارة المخاطر التي نجحنا بأن نجذب اليها كادرا محترفا يعد من أفضل الخبرات الموجودة في المنطقة.

حيث قاموا بتطوير أسس راسخة في تسهيل الخدمات المقدمة وحرصوا على تقديم منتجات تمويلية مطابقة لاحتياجات العملاء ومصممة وفقا لمتطلباتهم باستخدام تقنيات حديثة معتمدين الدقة في الأداء وتقديم النصائح المالية بفن من الابتكار وسرعة في التنفيذ.