تتبنى شركة شل للاستكشاف منذ تأسيسها سياسة توطين ثابتة، وتقوم بمراجعة نسبة توطينها للوظائف حسب الشاغر الوظيفي المتاح سنوياً، على ألا تقل تلك النسبة عن 5% سنويا، وبالرغم من وجود عدد مقبول من المواطنين في شل إلا أن هناك جهوداً كبيرة تبذل لتحقيق نسب أعلى من المواطنين في الأعوام المقبلة.

ويتم اختيار المواطن للعمل في شل للاستكشاف على أساس المهارات التي يتمتع بها، ومن أهم المهارات ان يكون المواطن قادرا على العمل بروح الفريق ضمن بيئة متعددة الجنسيات.

وتعتبر الشركة أن توظيف المواطن لا يشكل عبئاً أو كلفة إضافية بل استثمارا يعود عليها بالنجاح، حيث يعمل الموظفون المواطنون في الوظائف الإدارية الدنيا والمتوسطة والعليا.

ولقد وضعت الشركة لنفسها هدفاً بأن توطن 5% من إجمالي الوظائف سنويا ويتم مراجعة هذه النسبة سنوياً. وترى إدارة الشركة أن من أبرز التحديات التي تواجه المرأة المواطنة في العمل هو كيفية استفادتها من فرص التدريب والتطور التي تتيحها الشركة لها، من خلال السفر إلى خارج الدولة.

وهو أمر صعب خاصة اذا كانت من عائلة محافظة أو لأن أطفالها يحتاجون إلى رعاية مستمرة منها.وقالت مديرة تخطيط الموارد البشرية في الشرق الأوسط وبحر قزوين وجنوب آسيا في شل للاستكشاف أن مجموعة شركات شل تعتبر التوطين من أهم سياساتها في الإمارات والشرق الوسط بأكمله، وأنه يوجد لدى الشركة سياسة توطين واضحة حيث تحدد نسبة لتوطين الوظائف كل عام.

وبالرغم من وجود عدد مقبول من المواطنين في شل إلا أن هناك جهوداً كبيرة تبذل لتحقيق نسب أعلى من المواطنين في الأعوام المقبلة.

وترى شل أن الشروط الواجب توفرها في المواطن الراغب في العمل لديها هو أن يتم اختيار المواطن على أساس المهارات التي يتمتع بها فذلك له اتصال مباشر بالوظيفة التي يتم التقدم إليها. ومن المهم طبعا ان يكون المواطن على قدرة بأن يعمل مع فريق عمل متعدد الجنسيات.

وحول ما يقال بأن كلفة تشغيل المواطن أعلى من الوافد فعليا، تعتبر شركة شل أن توظيف المواطن ليس كلفة بل استثمارا اكبر لن يعود عليها إلا بالنجاح والمزيد من التقدم.

ويعمل الموظفون المواطنون في مجموعة شركات شل في الوظائف الإدارية الدنيا والمتوسطة ومختلف المستويات بما فيها الإدارية العليا أيضا.

ويتلقى الموظف التدريب عن طريق الدورات التدريبية والورش سواء كان ذلك في الإمارات أو الخارج وهذا إلى جانب التدريب في مكان العمل ويتم تحديد نوع التدريب بناء على العمل الذي يقوم به الموظف وما يحتاج اليه من مهارات.

وعن نظام الدوام لساعات طويلة وما إذا كان يشكل عائقا أمام انضمام المواطنين للعمل لدى شل، فالشركة ترى بأن المواطنين لدينا يعملون بلا شكوى وتوفر لهم الشركة نظام الساعات المرنة التي تسمح لهم بموازنة حياتهم العملية والخاصة.

ولكن ما أبرز التحديات التي تواجه المرأة المواطنة في العمل لدى شركات أجنبية؟ لعل من التحديات التي قد تواجه المرأة المواطنة هي كيفية استفادتها من فرص التدريب والتطور التي تتيحها الشركة لها.

فقد تحتاج ان تسافر خارج الدولة، وهذا قد يكون صعبا عليها خاصة اذا كانت من عائلة محافظة او لديها أسرة وأطفال يحتاجون إلى الرعاية المستمرة.

وليس سرا أن يكون عدد من المواطنين الذين يستقيلون من شل بعد تعيينهم وتدريبهم بفترة فتلك مشكلة تواجهها شركات عديدة نظرا للفرص الجيدة المتاحة لهم في سوق العمل.

دبي ـ «البيان»: