»بما أنه يمكنكم الآن رؤية صنفنا، أنا متأكد من أنكم توافقوننا الرأي بأنه سيميزنا ويضعنا في موضع متقدم ضمن سوق الاتصالات. صنفنا صنف حيوي وديناميكي ومباشر، صنف du صنف يتسم بالكفاءة والصداقة والصراحة والريادة، وهو يتمحور حول تلبية متطلبات العملاء.

تعاملنا مع أفراد محليين وآخرين في لندن ضمن مساعينا للبحث عن الصنف المثالي الذي يستمد مغازيه من التقدم والتطور والتنوع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقامت الإدارة باختيار الاسم وتم بعدها نقل الرؤية والقيم التي أردنا أن يعكسها هذا الاسم إلى الوكالة التي أنجزت بدورها تطوير شخصية المؤسساتية. كما نود الإشارة إلى أننا قمنا بأبحاث معمقة في الإمارات قبل اتخاذ القرار النهائي بخصوص الشعار والألوان التي ترونها الآن.

صنف du هو تجسيد أنيق ومتقن التصميم لفعل Do باللغة الإنجليزية، وهو يعني »افعل«، كما انه يُعتبر تمثيلاً شاملاً لقيم دولة الإمارات العربية المتحدة.وسيصبح صنف du ـــ تماماً كما أصبحت أسماء أصناف Google، وكلينكس، وiPod ـــ أي جزءاً لا يتجزأ من مصطلحاتنا الخاصة بالتواصل.

وسيُعرض صنف du في ثلاثة ألوان هي الأزرق والأخضر والأحمر، الأرجواني ــ وهي ألوان تمثل تنوّع الأعراق والأجناس والحضارات الذي تعرفها دولة الإمارات، من دون الابتعاد ولو لحظة عن حضارة هذا البلد وقيمه ورونقه الخاص.

واللافت أيها أن هذه الألوان الثلاثة لن تُعرض مع بعضها بعضاً، وغالباً ما سترون شعار الصنف بلون من هذه الألوان منفرداً على خلفية بيضاء، أو باللون الأبيض على خلفية من أحد هذه الألوان الأخرى.

أما الخدمات المنفصلة كخدمات الهاتف المتحرك، والثابت، والانترنت، والقنوات التلفزيونية مدفوعة الأجر فسترمز إليها مجموعة أيقونات/ رموز بسيطة، كما سيكون هنالك أيقونات/ رمز ثانوية لخدمات مختلفة ضمن خانات الخدمات الأساسية، ولكن الصنف الأساسي سيكون نفسه لجميع الخدمات.

إنها هوية موحدة لكل منتجاتنا وخدماتنا، وأؤكد لكم بأنكم سترونها كثيراً في المستقبل لأن شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة EITC تخبئ في جعبتها الكثير للعملاء ولهذا البلد.

ويشكل إنشاء هذه الشركة وإطلاقها أمراً مهماً ومميزاً بكل المقاييس. كيف لا ولطالما كانت قطاعات الاتصالات تبوح بالكثير عن الدول التي توجد فيها. فعلى مر العصور كان يمكننا استشفاف الكثير عن الشعوب من خلال تحري الطرق التي يتواصلون بها، بدأ مفهوم الاتصالات.

كما نعرفها اليوم بإطلاق خدمات الصوت عبر الخطوط الثابتة، وتطورت بعدها لتتوافر عن طريق الهواتف الثابتة، لتأتي بعدها الهواتف النقالة الرقمية.

وفي مرحلة بين ذلك تم توفير خدمة الانترنت لكلفة الناس، عبر الاتصال أولاً، ومن ثم عبر تقنيات النطاق الواسع في مختلف صيغه، من الـــ DSL إلى الكابل إلى التقنيات اللاسلكية.

ولكن بغض النظر عن التكنولوجيات المستخدمة يتعذر على أي بلد أن يدّعي التطور الحقيقي من دون المنافسة في السوق، أو من دون منح العملاء حرية اختيار المشغل الذي يخدمه والخدمات التي يقدمها هذا المشغل.

لقد خطت الإمارات العربية المتحدة الأسبوع الماضي خطوة جبارة في هذا الاتجاه بمنحها رخصة تشغيل خدمات اتصالات كاملة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة EITC.

وأصبح الآن بإمكان دولة الإمارات أن تفخر أمام العالم أجمع ليس بتطورها التكنولوجي فحسب، بل وفضلاً عن ذلك بسوق حيوي يتسم بالمنافسة البناءة التي تحكم طبيعة العمل فيه، سوق مشوق يشهد الكثير من التطورات والنشاطات.

ستكون شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة EITC مزودة خدمات اتصالات متحركة متطورة تقدم أحدث التقنيات مع التأكد بادئ ذي بدئ من راحة العميل لاستخدام تلك التكنولوجيا المتطورة. سنسعى في مسيرتنا إلى أن يكون استخدام تلك التكنولوجيا سهلاً وممتعاً في الوقت نفسه.

وستتم رحلة التفاعل مع العملاء عن طريق العديد من نقاط التواصل، من خلال عروض ذكية وقيمة مميزة مقابل الأموال التي يدفعونها، وتمكين الوصول إلى ما يشاؤون من خدمات بطريقة سلسة، وإجراء اتصالات ذات قيمة عالية، وفواتير دقيقة، وسهولة في الدفع، وتطبيقات مميزة ومبتكرة، وخدمة عملاء لا توفر جهداً في إرضائهم.

إذن هذه هي باختصار محاور المنافسة التي ستبرع فيها شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة EITC بمواجهة منافسيها، ولدينا فريق إداري يعد كل من أفراده الأفضل في العالم في مجال اختصاصه. ولدينا طقم عمل رائع تلهب حماسته الفرص التي تلوح في آفاق شركتنا.