تستأنف هيئة الأوراق المالية والسلع الأسبوع المقبل برنامجها للتوعية الاستثمارية بعقد ندوة إرشادية جديدة تحت عنوان »أسس التحليل المالي وتقييم الأسهم.. ودور الإفصاح في تعزيز كفاءة الأسواق المالية«.
وتأتي هذه الحملة التي تقام تحت رعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد رئيسة مجلس إدارة هيئة الأوراق المالية في إطار برنامج الندوات الفصلية التي تعقدها الهيئة .
وذلك ضمن حملة التوعية الاستثمارية التي أطلقتها الهيئة هذا العام والتي تهدف إلى نشر وتنمية الوعي الاستثماري لدى المهتمين في قطاع الأسواق المالية وصغار المستثمرين، وتقام الندوة في كل من أبوظبي ودبي والشارقة.
وذلك على مدار أيام الأسبوع المقبل، وبواقع يومين في كل إمارة من الإمارات الثلاث، ويقدمها خبراء في مجال التحليل المالي من هيئة الأوراق المالية بالأردن.
وتعقد الندوة في فندق رويال ميريديان بأبوظبي يومي السبت والأحد 25 و26 المقبلين، وفي الصالة الزجاجية بقاعات المعارض بمركز دبي التجاري العالمي يومي الاثنين والثلاثاء 27 و28 فبراير.
وقاعة المؤتمرات بمركز اكسبو الشارقة يومي الأربعاء والخميس 1 و2 مارس المقبل، المشاركة في الندوة مفتوحة لكافة فئات الجمهور دون رسوم، ولا يوجد حجز مسبق، كما تم تخصيص مكان للسيدات الراغبات في الحضور.
وتتعرض الندوة لدور الجهات المسؤولة في توفير المناخ الاستثماري الملائم لإدامة حالة الإقبال على الاستثمار في الأوراق المالية وتوظيفها بالشكل الذي يخدم النمو الاقتصادي .
وما يتطلبه ذلك من حماية المستثمر من خلال العمل على توفير المعلومات لجميع المستثمرين بدون ان يكون لأي شخص إمكانية الاستفادة من المعلومات غير المعروفة لهؤلاء المستثمرين، وهي مهمة تعتبر أصعب ما يواجه هيئة الرقابة على الأوراق المالية.
وهي تتطلب التزاما من جميع أطراف العملية الاستثمارية وعلى رأسها المستثمر الذي يجب عليه ان يعمل على حماية نفسه من خلال الاعتماد في قراراته على المعلومات المستقاة من مصادرها الصحيحة.
وتجنب اتخاذ القرارات الاستثمارية بناء على الإشاعات والأخبار العشوائية المتداولة في السوق. وتحاول الندوة القاء الضوء على كيفية التعامل مع المعلومات وتوظيفها في خدمة القرار الاستثماري الرشيد.
ونظرا لأهمية التحليل الفني للأوراق المالية ورغبة الكثير من المستثمرين الاعتماد على مخرجات هذا التحليل في القرارات الاستثمارية فإن الندوة تسعى أيضا إلى إلقاء الضوء على دور التحليل الفني والإطار الصحيح لاستخدامه بحيث لا يتم الاعتماد عليه بشكل مطلق في اتخاذ القرارات الاستثمارية وإنما يتم توظيفه في تحسين فهم السوق بالنسبة للمستثمر.
وفي هذا الإطار فإن هذه الدورة تتعرض للأدوات المستخدمة في التحليل الفني كالرسوم البيانية الخطية ورسوم الأعمدة والشموع اليابانية مع بيان مختصر لأهم النماذج والمؤشرات المستخدمة في هذا التحليل كحواجز الدعم والمقاومة والتوسطات المتحركة وذلك للتعرف على كيفية التوظيف الصحيح لهذه النماذج والمؤشرات.
كما سيتعرض اليوم الثاني من الندوة إلى موضوعات تقييم الأسهم عن طريق شرح مفهوم القيمة الزمنية للنقود القيمة الزمنية للنقود، وكيفية حساب القيمة الحالية والمستقبلية للتدفقات النقدية.
وستتناول الندوة بعض الطرق المستخدمة في قياس عوائد الاستثمار بالأسهم اضافة إلى المخاطر التي يتعرض لها الاستثمار بالأسهم وأنواع هذه المخاطر اضافة إلى تقديم بعض المقاييس الإحصائية لقياسها.
كما سيتم تناول موضوع كفاءة الأسواق المالية ومستوياتها المختلفة وأسعار الأسهم في ظل كل مستوى، اضافة إلى موضوع سياسات الاستثمار في إدارة المحافظ وأنواع الأسهم من حيث كونها أسهم نمو، أو أسهم دفاعية أو أسهم مضاربة.
ثم بعد ذلك تتم معالجة موضوع التحليل الأساسي بشكل مفصل، وذلك عن طريق التعريف بالقوائم المالية وأهميتها..
وهي قائمة المركز المالي (الميزانية العمومية) وقائمة الدخل وقائمة التدفق النقدي، كما سيتم التعريف بأهم النسب المالية المستخرجة من هذه القوائم وكيفية تحليلها وقراءتها مثل نسب النشاط، الربحية، هيكل التمويل والمديونية.
كما سيتم تسليط الضوء على أسلوب المقارنة بين الشركات وكذلك التحليل الرأسي والأفقي. وسيتم تناول بعض النسب السوقية للأسهم واستخداماتها في تقييم الأسهم.