يبدو أن عبارة «شركة مسافي للمياه المعدنية» قد تتغيّر قريبا، وبمعنى أدق، قد يضاف إليها توصيفات من قبيل «العصائر» أو «المياه المعدنية». وقد علمت «البيان» أن هناك خطوات جدية تقوم بها الشركة حاليا من أجل دخول سوق العصائر، على الأقل، في القريب العاجل.
إلا أن أشرف أبو شادي، مدير عام الشركة، لم يشأ، في استفسار لـ «البيان»، أن يؤكد أو ينفي حقيقة تلك المعلومات، لكنّه وعد «بانجازات جديدة سوف يبدأ ظهورها في السوق بعد ستة شهور من اليوم، وبحلول موسم الانتهاء من الإجازات».
ووصف خطوة «البراند اكستانشين» أو «تمدد العلامة التجارية»، باتجاه دخولها إلى قطاعات أخرى مثل العصائر أو المياه المعدنية أو حتى الطعام، بأنه «ضروري وتحت الدراسة الجدية».
وأضاف: «قمنا بدراسات استهلاكية معمقة في السوق المحلي والإقليمي، ووجدنا تشجيعا واسعا من عملائنا لدخول ماركتنا إلى قطاعات جديدة».
وأكد في الوقت ذاته على حيازة الشركة لـ 48% من الحصة السوقية في مجال المياه المعبأة، وعلى نسبة التصدير التي تبلغ 30% من إنتاج الشركة الذي يصل إلى 15 دولة خارج الإمارات. وأعلن عن خطط لتعزيز تواجد العلامة التجارية في مجال فوط النظافة وزيادة الحصة السوقية.
واستعبد أبو شادي أن تلجأ الشركة قريبا لخطوة تقييم علامتها التجارية، على غرار ما تفعل العلامات التجاري العالمية، حيث يصبح اسم العلامة أصلا ماديا بحد ذاته، وقال: «علينا أن ننتظر قليلا، فمنتجاتنا الجديدة التي ستظهر في السوق خلال الشهور المقبلة، قد ترفع من قيمة العلامة إلى الضعف مرة واحدة».
وكانت العلامة التجارية لـ «مسافي» قد شهدت تطورا لافتا خلال السنوات الأربع الماضية، توّج مؤخرا بحصولها على أربع جوائز مهمة في مجال التسويق.
وبسبب جاذبية العلامة وجهود التسويق والأعمال التي تبنيها، تفوقت «مسافي» على عدد كبير من الشركات العالمية والعربية وحازت على أكبر عدد من الجوائز في حفل «جي أم آر» (المجلة الانجليزية المتخصصة بالتسويق.
والتي تصدر من دبي عن دار «جي بي سي» للنشر)، في فئات: ترويج المبيعات وحملة التسويق الأفضل وأعلى تقدير ضمن فئة التركيز على العملاء، كما الجائزة الكبرى احز Gold Grand Prix التي تنافست عشرات الشركات للحصول عليها.
ويعبّر أبو شادي عن افتخاره لحصول «مسافي» على هذا التقدير، «الذي يضاف إلى حافظة من الجوائز المحلية والعالمية حصلنا عليها في الفترة الأخيرة، ومنها جائزة مجلس المياه المعبأة العالمي في فلوريدا».
ويقول إنّ «مسافي حققت الكثير من الجهود التسويقية في السنوات الماضية وأطلقت حملات ناجحة مثل في مسافي، وعبوات الأطفال وحملات الرعايات التجارية لمهرجان التسوق وفعاليات التنس والديزارت كلاسيك»، وكشف أن 40% من الميزانية التسويقية يذهب للاعلانات «بيلو ذات لاين» و 25% من الميزانية يصرف على جهود التواجد الملائم في متاجر.
من حيث مساحة عرض المنتجات على الرفوف، وإدارج الأصناف الجديدة (ليستينغ)، «والتي ازدادت كلفتها بشكل لافت في الفترة الأخيرة». وتسعى «مسافي» لضمان التواجد بقوة تعكس حصتها السوقي (48%) وتركز بشكل خاص على نشاطات الرعايات التجارية ونقاط المبيعات.
الجدير ذكره أن «مسافي» تشارك حاليا في الدورة الحادية عشرة لمعرض الخليج للأغذية والتجهيزات الفندقية «جلفوود»، على مساحة عرض بارزة.