أعلنت شركتا بلانيت فير دبي المحدودة ومس إيسن الألمانية، المنظمتان لمعرض »آي بي إم دبي« Ipm dubai أول معرض دولي للزهور والنباتات في دبي، ان النمو في دولة الإمارات لم يعد مقصوراً على قطاعات السياحة، والضيافة، والتسوق، والعقارات، بل امتد ليشمل قطاعات أخرى غير معتادة مثل تصميم وزراعة الحدائق والمناظر الطبيعية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد للإعلان عن استضافة دبي لمعرض »آي بي إم دبي« IPM DUBAI، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات، ودعم كل من غرفة تجارة وصناعة دبي، ومركز دبي للزهور، في الفترة من 14 ــ 16 مارس 2006.

وقال مايكل موللر، المدير التنفيذي لشركة بلانيت فير دبي المحدودة: »لقد قامت دائرة الطيران المدني باستثمار حوالي 70 مليون دولار أميركي في مركز دبي للزهور بمطار دبي الدولي.

ويمكن لهذا المركز التعامل مع 180 ألف طن من البضائع التي يتعين العناية بها والمحافظة عليها سنوياً، ويمكن للشركات التي تقوم بشحن بضائعها عبر دبي الاستفادة من الإعفاءات الضريبية وتوفير الوقت والمال في سلسلة التوصيل التي تربط أكثر من 15 دولة منتجة في هذا المجال بالأسواق الآسيوية والإفريقية والشرق أوسطية.

وأضاف: »يمثل إطلاق مركز دبي للزهور خطوة كبيرة بالنسبة لدبي تؤهلها لتصبح مركزاً لتجارة النباتات وزهور القطف في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا«.

ويبلغ حجم المساحة الحضرية في دبي حوالي 60478 هكتاراً، وتقدر بلدية دبي مساحات الحدائق والمناظر الطبيعية بأنها تمثل حوالي 8 في المئة من إجمالي حجم المساحة الحضرية في دبي بحلول العام 2012.

وتابع موللر قائلاً: »وفقاً للتقارير، فإن بلدية دبي تخطط لإنشاء 44 حديقة اجتماعية جديدة خلال الأعوام القليلة المقبلة، ويعكس ذلك ان تصميم وإنشاء الحدائق والمناظر الطبيعية من المجالات التي تشهد نمواً سريعاً في الإمارات«.

ويشارك مركز الزهور في مطار دبي الدولي بقوة في هذا المعرض، لإطلاع المهتمين على التسهيلات والإمكانات الكبيرة التي يمتلكها المركز والخدمات التي سيوفرها للشركات المحلية والدولية.

وأكد إبراهيم أهلي مدير التسويق في المركز على أهمية هذا القطاع الاقتصادي بالنسبة لتعزيز حركة الشحن الجوي عبر المطار بالإضافة إلى تعزيز الاقتصاد المحلي في ظل النمو الكبير بالطلب على الزهور بجميع أصنافها في السوقين المحلية والإقليمية.

وأضاف أهلي: »سوف يشكل المعرض إضافة نوعية لصناعة الزهور في الإمارات وفرصة طيبة لتسويق المركز واستقطاب المزيد من الشركات العالمية التي تزرع وتصدر الزهور في إفريقيا وأوروبا وغيرها من الدول الأخرى«.

وتعكس عملية »التخضير« المتواصلة لمدينة دبي ازدهاراً في واردات الزهور والنباتات، حيث تعد الإمارات من بين أكبر 30 دولة مستوردة لزهور القطف في العام 2003، إلى جانب اليابان، وهونغ كونغ، وسنغافورة، وذلك وفقاً لأحدث الإحصاءات الصادرة عن مركز التجارة العالمي، ويقدر حجم تجارة الزهور في العالم بحوالي 4.7 مليارات دولار (17.26 مليار درهم).

من جانبه قال إغون غلينيز المدير التنفيذي لشركة مس إيسن بألمانيا: »وفقاً للبحوث التي أجريناها، فإن دول مجلس التعاون الخليجي قامت باستيراد أكثر من 30 ألف طن من النباتات والزهور في العام 2005، منها حوالي 50 في المئة قامت الإمارات وحدها باستيرادها.

ومن خلال الطلب المتزايد الذي نشهده من الفنادق والسلطات الحكومية والمشترين من القطاع الخاص، والمشاريع العقارية الضخمة، فإننا نقدر بأن هذه الشريحة ستشهد نمواً إقليمياً بحوالي 20 في المئة على الأقل خلال الأعوام الأربعة المقبلة«.