على هامش معرض جلفوود 2006، أعلنت شركة »التعاون الإسلامي« أمس عن هويتها الجديدة، التي تشمل تغيير إسمها إلى »الإسلامي للأغذية« واعتماد شعار جديد. وقالت الشركة إن هذه الخطوة تأتي في سياق الجهود التي تبذلها لتعزيز مكانتها في الأسواق التي تعمل بها ولتوسيع حضورها في منطقة الخليج.
وتوقع صالح عبد الله لوتاه، الرئيس التنفيذي لــ»الإسلامي للأغذية«، لــ»البيان« على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة لهذه الغاية، أن يواصل هذا القطاع نموه خلال السنوات المقبلة.
وقال إن شركة »الإسلامي للأغذية« تؤمن نسبة 20% من حاجة السوق الإماراتي من الدواجن المجمدة. وأن الإمارات تستورد سنوياً ما يقارب 185 ألف طن من الدجاج بحسب إحصائيات السوق.
من جانب آخر، قال لوتاه خلال المؤتمر الصحافي، إن مقاطعة المنتجات الدنماركية أثرت بشكل إيجابي على مبيعات الشركة، في مواد الأجبان والألبان، ورفعت المبيعات بنسبة 20 ــ 25%.
وفي موضوع مرض إنفلونزا الطيور، قال مأمون عثمان، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة »الإسلامي للتغذية«، إن مبيعات الشركة تأثرت في شهر نوفمبر وأكتوبر من العام الماضي، لكنها عادة إلى معدلها الطبيعي خلال الشهرين الماضيين.
ضياء عبد العال: