أكد وليد بن فلاح المنصوري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس »مواصفات« أهمية تطبيق أنظمة الاعتماد للحد من العوائق الفنية أمام التجارة وتوفير الوقت والجهد والمال من خلال الاعتراف بتقارير الفحص والاختبار والمعايرة الصادرة عن المختبرات المعتمدة وإجراءات تقييم المطابقة التي تنفذها هيئات معتمدة.
وقال المنصوري في كلمة له أمس في افتتاح الدورة الخليجية لاعتماد وتقويم المختبرات في دبي التي تنظمها هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بالتعاون مع هيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي العربية وتستمر أربعة أيام:
ان هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس باشرت في تطبيق المواصفة الدولية الآيزو/آييسي 17025 التي صدرت في العام الماضي عن المنظمة الدولية للتقييس.
والتي تتعلق بالمتطلبات العامة لكفاءة مختبرات الفحص والاختبار من حيث متطلبات نظم الجودة والمتطلبات الفنية المتعلقة بطرق الفحص والاختبار وتطوير الموظفين وصيانة ومعايرة الأجهزة والمواد المرجعية وسلسلة القياس والظروف البيئة في المختبرات وتقارير الفحص .
والاختبار على المختبرات التي تتقدم بطلب اعتماد لنظام الاعتماد الوطني (ENAS) كما منحت الهيئة المختبرات المعتمدة فترة انتقالية لمدة عامين تنتهي في منتصف عام 2007 للتحول إلى تطبيق المواصفة الجديدة.
وتتناول الدورة مواضيع تتعلق باليات اعتماد وتقويم المختبرات في دول مجلس التعاون استناداً للمواصفات الدولية.
وأضاف مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس ان تنظيم مثل هذه الدورات يأتي تأكيداً على سعي الهيئة المستمر للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة من قبل نظام الاعتماد الوطني(ENAS) ومن قبل جهات الاعتماد في دول مجلس التعاون كافة.
وذلك لمواكبة آخر التطورات في مجال الاعتماد مما سينعكس إيجابا في بناء وتحسين الثقة بخدمات الفحص والاختبار والمعايرة والشهادة بالمطابقة وخدمات التفتيش بالإضافة إلى نشر الوعي والمعرفة بمفاهيم ومتطلبات الاعتماد والتقويم للمختبرات.
أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر: