بدأت أمس في أبوظبي فعاليات المعرض الدولي الخامس للأثاث والتصميم الداخلي ايفكس 2006 الذي تنظمه شركة أبوظبي الوطنية للمعارض تحت رعاية سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد بالتعاون مع معارض »ميسي فرانكفورت« وبمشاركة 152 شركة محلية وعالمية وسبعة أجنحة وطنية من ايطاليا وبريطانيا ومصر واسبانيا والهند وجنوب إفريقيا ودولة الإمارات.
وأشاد صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عقب افتتاحه المعرض بمستوى التصميم الراقي في الابتكارات مبديا إعجابه بمستوى الشركات المشاركة ومعروضاتها التي تعكس مستوى التطور الذي يشهده هذا القطاع محلياً وعالمياً.
وأكد أن هذا الإقبال الكبير من قبل الشركات العالمية المتخصصة للمشاركة في ايفكس 2006 يعكس قوة اقتصاد أبوظبي والإمارات وثقة هذه الشركات بفرص النمو فيه في الوقت الذي يعد مؤشرا على تزايد التنمية التي تشهدها أبوظبي والإمارات في مختلف القطاعات.
وتوقع سعادة صلاح الشامسي أن يصل نمو اقتصاد أبوظبي خلال العام الحالي إلى مستويات كبيرة تتجاوز 15 بالمائة.وقال: إن اقتصاد أبوظبي يستمر في الازدهار والنمو في جميع المجالات بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأكد على الفرص الاستثمارية الكبيرة القائمة في أبوظبي وتوجهات الحكومة بتعزيز دور القطاع الخاص في مختلف القطاعات. مشيراً إلى وجود حركة نشطة واسعة في جميع القطاعات تساهم في جذب الشركات الأجنبية إلى أبوظبي التي أصبحت مركزا للشركات العالمية العملاقة .
وقال إن أبوظبي أصبحت بفضل توجيهات القيادة الرشيدة والحكومة والسياسات الاقتصادية المرنة المتبعة محط أنظار الشركات العالمية التي تعمل على استغلال الفرص الاستثمارية الغنية القائمة في جميع قطاعات اقتصادها.
وأكد أن هذه المشاركة المكثفة للشركات العالمية في معرض ايفكس 2006 والمعارض الأخرى التي تقام في أبوظبي والإمارات يعد برهانا ساطعا على القاعدة المتينة التي أرستها الدولة ووفرتها من بنية تحتية.
واستقرار وأمن تنعم به ونفخر بها في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ومتابعة مستمرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي.
وأكد على الدور الهام والفعال للمعارض التي تقام بالدولة في جذب استثمارات الشركات العالمية إلى أبوظبي. موضحا إن المعارض تعد فرصة مناسبة لإطلاع الشركات والمستثمرين على قوة اقتصاد أبوظبي والإمارات وتطوراتها المستمرة في مختلف المجالات وبالتالي جذب الاستثمارات إليها من مختلف أنحاء العالم .
وشدد على أن أبوظبي والإمارات حققت شهرة كبيرة في صناعة المعارض التي تستقطب شركات عالمية تؤثر إيجابا على النشاط الاقتصادي والتجاري والسياحي بالدولة.
ويتوقع أن يستقطب معرض أيفكس 2006 هذا العام أكثر من عشرة آلاف زائر متخصص من القطاعات الخاصة والعامة والحكومية من الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية .
وتجمع معروضات أيفكس 2006 بين الأصالة في الابتكار والجمال في التصميم والأناقة والروعة في إبداع صناعة الأثاث، بحيث تعكس عراقة هذه الصناعة ومدى اندماجها مع الحداثة لتشكل تحفة فريدة ابتدعتها مهارات الفنانين والمبدعين في عالم الأثاث والتصميم الراقي.
وتتزامن إقامة الدورة الخامسة للمعرض الدولي للأثاث والمفروشات أيفكس 2006 مع تقديرات نمو سوق الأثاث والمفروشات في دولة الإمارات بمعدل 40 بالمئة سنويا وبحجم أعمال يقدر بأكثر من »7« مليارات درهم العام الماضي موزعة بين 500 شركة عاملة بالدولة في الوقت الذي يتوقع اتساع أعمال هذه الشركات في المستقبل القريب نتيجة المشاريع العقارية والسياحية التي يعلن عن إقامتها يوميا في مختلف ربوع الدولة.
وتظهر الأرقام والمعطيات اتساع قاعدة المشاريع العقارية والعمرانية التي تم إطلاقها مؤخرا سواء على مستوى أبوظبي والإمارات خصوصا والتي يتوقع أن يصل إجمالي تكاليف المشاريع المعلنة فيها إلى نحو 800 مليار درهم أو على مستوى منطقة الخليج بإجمالي تكاليف يصل إلى نحو تريليون و564 مليار درهم.
وتشير أحدث الدراسات المتخصصة إلى وجود مشاريع بقيمة185 مليار درهم يتم دراستها سنويا في منطقة الخليج منها نحو 54 بالمئة في الإمارات وحدها تتوزع بين أعمال إنشائية في مطارات وجزر ومنازل ومجمعات تجارية وفنادق وأنواع أخرى من الإنشاءات منوها بأن الإمارات تتصدر دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى بعدد مشاريع البناء قيد التنفيذ بنحو 820 مشروعاً منذ شهر يونيو 2005 مقارنة بنحو ألف و825 مشروعا على مستوى دول المجلس.
وتوضح الدراسات أن الإمارات تتصدر دول مجلس التعاون أيضا بمشاريع بنائية تصل قيمتها إلى 108مليارات دولار حيث تتوزع النسبة ما بين 41 بالمئة للأبنية ذات الاستعمال المختلط تليها مشاريع المطار بنسبة 9 بالمئة والأبنية السكنية بنسبة 8ر7 بالمئة ثم مشاريع أعمال الجزر حيث تمتلك أبوظبي نحو 200 جزيرة سبق البعض منها بأعمال التطوير.