أعلنت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي استقبالها لأكثر من 142 بحثاً مشاركاً في جائزة دبي للبحوث الاقتصادية، التي تم إطلاقها بالتعاون مع جامعة زايد، وذلك عن الفئة العامة وفئة الطلاب.

وحصل مجال »المناخ الاستثماري في الإمارات على أعلى نسبة مشاركة من حيث عدد البحوث المقدمة والتي وصلت إلى 25 بحثاً، بينما جاءت »قضايا اقتصادية عامة« في المرتبة الثانية مع 23 بحثاً، ليتبعها القطاع المالي والمصرفي مع 17 بحثاً.

أما في القطاع السياحي فقد وصل عدد البحوث المقدمة إلى 15 بحثاً، تلاه قطاع الصناعة والتجارة بمشاركة 11 بحثاً. وتسلمت دائرة التنمية الاقتصادية أبحاثاً متنوعة من مختلف القطاعات مثل النفط والغاز، والعقارات والإنشاءات، والنقل والتخزين، والموارد البشرية، والصحة، والتعليم.

وقال سعيد راشد السويدي، مدير إدارة التخطيط والدراسات في قطاع التخطيط والتنمية إن »جائزة دبي للبحوث الاقتصادية« تستهدف تشجيع ودعم الأبحاث والدراسات الاقتصادية المتخصصة التي تساعد في توسيع قاعدة البحث العلمي في دولة الإمارات، الأمر الذي سيسهم بالتالي في تعزيز مكانة الدولة بين الدول المتقدمة والمتطورة اقتصادياً«.

وأضاف ان دائرة التنمية الاقتصادية تحرص على تشجيع الدراسات الاقتصادية التي لها الأثر الاقتصادي الملموس في محيط دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يجب أن يوفر البحث المشارك قواعد علمية أساسية يمكن أن يستند عليها متخذو القرار في القطاع الحكومي وقطاع الأعمال.

وذلك لبناء سياسات اقتصادية ناجحة«. كما شملت الأبحاث المقدمة مواضيع أخرى ذات أبعاد اقتصادية مؤثرة مثل المناخ الاستثماري في الإمارات، والميزة التنافسية لإمارة دبي، واقتصادات المناطق الحرة في البلاد، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وإعادة هندسة نظم واَليات العمل الحكومية، وأساليب ووسائل تنويع مصادر الدخل في الدولة.

ورصدت ثلاث جوائز رئيسية بقيمة 50 ألف درهم و20 ألف و10 آلاف درهم وتمنح للباحثين المشاركين في فئة الباحث المتخصص، فيما سيحصل المشاركون في الجائزة من فئة الطلبة على ثلاث جوائز بقيمة 10 آلاف درهم و6 آلاف و4 آلاف درهم.

وتم إطلاق جائزة دبي للبحوث الاقتصادية بالتعاون المشترك بين دائرة التنمية الاقتصادية وجامعة زايد حيث يسعى الجانبان إلى المساهمة في تعزيز مكانة دولة الإمارات لتصبح في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة اقتصادياً.

وتم إفساح المجال للمشاركة في الجائزة لجميع الباحثين الاقتصاديين من المواطنين والمقيمين في الدولة أثناء فترة إعدادهم للبحوث التي سوف يشاركون بها في الجائزة.