منعت دائرة الرقابة في وزارة الثقافة السورية فيلماً كندياً كان مقرراً عرضه خلال الأسبوع الثقافي الذي تقيمه السفارة بعنوان «المواطنة» في الفترة ما بين 19 فبراير و 6 مارس 2006.

ويروي فيلم «صباح» الممنوع قصة امرأة عربية مسلمة في الأربعين من عمرها «ذكية وجذابة» تعيش حياة هادئة في تورنتو مع أمها، لكن عواطفها واستقلاليتها، كان مضحى بهما خلال 20 عاما بسبب واجباتها تجاه أسرتها.

وأخوها ماجد رجل يتحكم بثروة عائلته وخياراتها، وبسبب معاملة أخيها تندفع صباح باتجاه تغيير نمط حياتها. وبعد احتفال صباح بعيد ميلادها الأربعين في المسبح تتعرف على شاب تقيم معه علاقة.

وهذا الحدث يترك أثرا غريبا من الحرية على صباح فـ «تستعيد معنوياتها بالمسبح»، تعيش بعده حياة مزدوجة إحداها خارج البيت مع الشاب والأخرى داخله مع أسرتها، ثم تقرر في النهاية مواجهة عائلتها، لكي تفهمهم أن الحياة بسعادة في كندا تتطلب التغاضي عن القوانين والقواعد التي تفرضها ثقافتهم العربية الإسلامية».

ونقل موقع «سيريا نيوز» الالكتروني عن مدير الرقابة على المصنفات الفنية في وزارة الثقافة عمار أحمد حامد أن الفيلم «لا يراعي القيم الدينية والاجتماعية للواقع الذي يصوره».

وأضاف أن «العمل الفني ليس أمراً مقدساً عليك أن تقبله دون نقاش كما هو .. وأنا أدعو كل الصحافيين أن يطلبوا من الذي نشر بينهم خبر عدم إجازة عرض الفيلم أن يروا فيلم «صباح» كاملاً، وبعدها لنتناقش حوله».