تفتتح في أبوظبي اليوم الدورة الخامسة لمعرض الأثاث والمفروشات والتصميم الداخلي أيفكس 2006 الذي تنظمه شركة أبوظبي الوطنية للمعارض بمشاركة 152 شركة عربية وأجنبية وسبع أجنحة وطنية هي »إيطاليا, بريطانيا, مصر, إسبانيا, الهند, جنوب إفريقيا, بالإضافة إلى دولة الإمارات«، وتستمر حتى 23 فبراير الجاري.
وقال أحمد حميد المزروعي العضو المنتدب في شركة أبوظبي الوطنية للمعارض إن دولة الإمارات خصوصاً ومنطقة الخليج عموماً شهدت تطوراً هائلاً في قطاعي السياحة والعقارات نتيجة زيادة اهتمام الحكومة بالجانب السياحي كمصدر جديد للدخل مستغلة الإمكانات والمقومات السياحية والعوامل الطبيعية التي تتمتع بها الدولة .
وحالة الاستقرار الأمني والسياسي التي ننعم بها الأمر الذي أدى إلى حدوث طفرة عقارية وسياحية تمثلت بإطلاق العشرات من المشاريع التجارية والسياحية الضخمة في الإمارات والمنطقة.
وأشار المزروعي خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في مركز أبوظبي للمعارض الدولية إلى الدراسات المتخصصة التي تتوقع أن تصل تكاليف المشاريع العقارية والعمرانية والسياحة في الإمارات إلى أكثر من 800 مليار درهم خلال السنوات المقبلة، وعلى مستوى الخليج بنحو تريليون و564 مليار درهم.
وأضاف إن هناك مشاريع بقيمة 50 مليار دولار يتم دراستها سنويا في منطقة الخليج منها نحو 54 بالمئة في الإمارات وحدها تتوزع بين أعمال إنشائية في مطارات وجزر ومنازل ومجمعات تجارية وفنادق.
وأنواع أخرى من الإنشاءات حيث تتصدر الإمارات دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى بعدد مشاريع البناء قيد التنفيذ بنحو »820« مشروعاً قيد التنفيذ منذ شهر يونيو 2005 مقارنة بوجود نحو»1825« مشروعا على مستوى دول مجلس التعاون.
وأوضح إن الإمارات تتصدر دول مجلس التعاون أيضا بمشاريع بنائية تصل قيمتها » 108« مليارات دولار حيث تتوزع النسبة الأكبر 41 بالمائة للأبنية ذات الاستعمال المختلط تليها مشاريع المطار بنسبة 9 بالمائة والأبنية السكنية بنسبة 7.8 بالمئة ثم مشاريع أعمال الجزر حيث تمتلك أبوظبي نحو 200 جزيرة سبق وتمت دراستها ليتم تطويرها في الوقت الذي بدأ البعض منها بأعمال التطوير.
ولفت إلى الشركات العقارية العملاقة التي تم تأسيسها في أبوظبي خلال السنوات القليلة الماضية لمواكبة الطفرة العقارية في الدولة ومنها شركة الدار العقارية التي تنفذ عدة مشروعات أهمها تطوير شاطئ الراحة وإقامة أبراج شاهقة بتكلفة 54 مليار درهم .
وشركة »صروح« التي أعلنت عن مشروع شمس أبوظبي بتكلفة 25 مليار درهم وشركة ريم للاستثمار التي يصل رأسمالها إلى 424 مليون دولار وتنفذ حاليا مشروعا سكنيا على جزيرة ريم بتكلفة 5 مليارات ونصف المليار.
وأوضح أن هذه الطفرة العقارية والسياحية ستترك أثارا إيجابية على مختلف القطاعات المرافقة والمرتبطة بها ومنها قطاع الأثاث والمفروشات وعمليات التصميم والإنارة في الإمارات والمنطقة الأمر الذي يدفع بشركة أبوظبي الوطنية للمعارض إلى تنظيم معرض دولي سنويا متخصص بهذا القطاع الحيوي والمهم أيفكس.
وأشار إلى تقديرات نمو سوق الأثاث والمفروشات في دولة الإمارات بمعدل 40 بالمئة سنويا وبحجم أعمال قدر أكثر من 7 مليارات درهم العام الماضي موزعة بين 500 شركة عاملة بالدولة. متوقعا زيادة أعمال هذه الشركات في المستقبل القريب نتيجة المشاريع العقارية والسياحة التي تعلن عن إقامتها يوميا في مختلف ربوع الدولة .
وازدياد حاجات الأسر في الدولة والخليج من المفروشات والأثاث الأمر الذي يجعل الإمارات تحتل مكانة متميزة بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية كأهم وأكبر أسواق المنطقة للمفروشات والتصميم الداخلي والخدمات الأخرى المصاحبة.
وأوضح المزروعي أن هذه الأرقام والمعطيات تعطي دون أدنى شك دفعة قوية لمعرض أيفكس 2006. مؤكداً أن قوة معرض أيفكس 2006 تبرز بشكل أساسي في الحضور القوي للدول العربية والأجنبية العريقة في صناعة الأثاث والمفروشات وعمليات التصميم الداخلي والتي يصل عددها ضمن أجنحة وطنية إلى سبع دول إيطاليا, بريطانيا, مصر, إسبانيا, الهند, جنوب أفريقيا.
بالإضافة إلى دولة الإمارات. وتوقع المزروعي أن يجذب المعرض هذا العام أكثر من خمسة آلاف زائر متخصص من القطاعين الخاص والعام، من الشرق الأوسط وإفريقيا الشمالية مقابل نحو 3 آلاف زائر في معرض العام الماضي.وتخطط شركة أبوظبي الوطنية للمعارض لعقد مؤتمر مصاحب للمعرض اعتباراً من الدورة المقبلة.
