أيدت الحكومة الأميركية صفقة موانئ دبي العالمية و»بي آند أو« ورفضت المخاوف من احتمال وجود مخاطر أمنية على ستة موانئ أميركية رئيسية بعد شراء موانئ دبي العالمية لشركة »بي آند أو« البريطانية، التي تدير هذه الموانئ.

وتدير شركة »بي آند أو« البريطانية، التي اشترتها موانئ دبي العالمية موانئ حاويات في نيويورك ونيوجيرسي وبالتيمور ونيو أورلينز وميامي وفيلادلفيا، وبالتالي سوف تصبح هذه الموانئ تحت إدارة موانئ دبي العالمية، التي اعلنت انها حصلت على الموافقات التنظيمية والقانونية اللازمة.

وقالت الشركة في بيان أصدرته إنها تنوي الاستمرار في الترتيبات والاجراءات الأمنية المتبعة وستعززها أيضا، كما كان الوضع خلال إدارة »بي آند أو« البريطانية لهذه الموانئ.

وكان أعضاء في الكونغرس الأميركي قد طلبوا من البيت الأبيض اعادة النظر في الموافقة على هذه الصفقة بسبب مخاوف من مخاطر أمنية إذا ما قامت شركة أجنبية مثل موانئ دبي العالمية بشراء أو الاستثمار في صناعة الموانئ الأميركية.

لكن لجنة الاستثمار الأجنبي الأميركية التي تديرها وزارة الخزانة راجعت ودرست تقريراً من المخابرات الأميركية واتفق الأعضاء الـ 12 بالكامل في اللجنة على أن شراء موانئ دبي العالمية للشركة البريطانية وإدارة الموانئ الأميركية كلها لن يمثل أي مشكلات أو تهديدات أمنية.

وكان أربعة من أعضاء مجلس الشيوخ وثلاثة من أعضاء مجلس النواب قد طلبوا من الحكومة الأميركية إعادة النظر في موافقتها على الصفقة، لكن وزارة الأمن الداخلي ردت بأنه من غير القانوني وغير الممكن إعادة النظر في الموافقة على الصفقة دون وجود أي دليل على أن موانئ دبي العالمية قد أوعزت بمعلومات أو بيانات مغلوطة أو أخفت تفاصيل وحقائق حيوية عن المسؤولين الأميركيين .

وقد انتهت مهلة الثلاثين يوما التي تستطيع اللجنة خلالها الاعتراض على الصفقة، وبالتالي لا مجال للوقوف في سبيلها، خاصة بعد حصول موانئ دبي العالمية على كل التراخيص والموافقات اللازمة من الجهات التنظيمية الأميركية.

وفي الإمارات قال وزير الخارجية إن بلاده حليف مهم لأميركا لكنه لم يعلق على المخاوف التي أعلن عنها بعض أعضاء الكونغرس ومجلس النواب، وفق ما ذكرته صحيفة »نيويورك تايمز« الأميركية.