قال الممثل التجاري الأميركي روب بورتمان إن الولايات المتحدة قد تنسحب من محادثات التجارة العالمية إذا لم تظهر الدول الأخرى استعداداً أكبر لفتح أسواقها. وأضاف خلال جلسة استماع أمام لجنة موازنة الضرائب والميزانية بمجلس النواب الأميركي أن بلاده تحتاج أن تكون في موقف يمكنها من الانسحاب إذا فشلت المفاوضات في أن تؤدي إلى اتفاق ترضى عنه.
وأوضح بورتمان انه ما زال يأمل أن تتوصل الدول المئة والتسع والأربعون الأعضاء في منظمة التجارة العالمية إلى اتفاقية بحلول نهاية هذا العام. لكنه أضاف أنه بدون تحقيق قدر أكبر من التقدم فإن الولايات المتحدة قد تفقد صبرها على المحادثات.
وقال »لقد وضعنا أفضل عرض لدينا على الطاولة ليس فقط فيما يتعلق بالزراعة بل أيضاً السلع المصنعة والخدمات، وإذا لم يقدم الآخرون عروضاً متكافئة معه فان المرء في مرحلة ما ربما يجد نفسه مضطراً لأن يقول إن هذه العملية لن تفضي إلى نتيجة جيدة«.
وحددت الدول الأعضاء في منظمة التجارة مهلة جديدة تنتهي أواخر ابريل المقبل للاتفاق على خطة أساسية لتخفيضات الرسوم الجمركية على السلع الزراعية والصناعية. وكانت الدول تأمل في أن تفعل ذلك في اجتماع عقد في هونغ كونغ في ديسمبر، لكنها تخلت عن الأمل حتى قبل ان تصل إلى هناك بسبب اختلافات حادة بشأن حجم التخفيضات.
وقال بيل توماس رئيس لجنة موازنة الضرائب والميزانية وهو جمهوري ان من الصعب أن يتوقع المرء أن يبدي الاتحاد الأوروبي واليابان والبرازيل والهند ودول أخرى استعداداً أكبر للتقدم أثناء المهلة التي تنتهي في ابريل أو بحلول نهاية 2006 بعدما لم تظهر استعدادا للتحرك في المهلة التي انتهت في ديسمبر.
وأضاف أنه ينبغي للولايات المتحدة أن تدرس سبلا لخلق ديناميكية جديدة في محادثات التجارة مثل تحديد إطار زمني صارم للتوصل لاتفاق. وأوضح توماس أن مشاريع القوانين في الكونجرس تتجمد إذا لم يتم إقرارها في غضون عامين.
وبدا أن توماس كان يشير إلى محادثات منظمة التجارة العالمية وكذلك محادثات ثنائية بين الولايات المتحدة وتايلاند وكولومبيا والاكوادور وبنما وجنوب إفريقيا ودول أخرى اتضح أن من الصعب أن تصل إلى نتيجة.
(رويترز)