على غير إرادة الممثلة هند صبري، انتقلت صورها من صفحات الفن إلى صفحات الحوادث، فقد فوجئت أثناء عودتها إلى بيتها في الزمالك في وقت متأخر من الليل وبعد أن تركت سيارتها متوجهة إلى بيتها بالقرب من السفارة البرازيلية بأربعة شباب ملثمين يقطعون عليها الطريق ويحملون في أيديهم الأسلحة البيضاء، ولم تجد هند صبري أمامها سوى أن تترك لهم حقيبة يديها وبداخلها العقود والموبايل وأوراقها الشخصية، وتجري تجاه حراس السفارة البرازيلية الذين تنبهوا للحدث وأسرعوا بمطاردة الشباب الأربعة وإبلاغ الشرطة التي حضرت في الوقت المناسب وشاركت في القبض على العصابة المسلحة ،حيث اعترفوا بجريمتهم أمام نيابة قصر النيل. ورغم أن الموقف مر بسلام، لكن هند صبري مازالت تشعر بالرعب وقد طالبت المخرج بضرورة انتهاء مشاهدها في وقت مبكر حتى لا تتعرض لموقف مشابه.
القاهرة ـ «البيان»: