تلقت الوزارات المعنية والدوائر الاقتصادية وغرف التجارة والصناعة في الدولة دعوة للمشاركة في مؤتمر الشركات العائلية العربية الذي يعقد بسلطنة عمان يومي 26 و27 فبراير الجاري تحت عنوان الحفاظ على ثروة الشركات العائلية.

ويهدف المؤتمر الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية وغرفة عمان إلى التعرف على أنواع الثروات التي تمتلكها عائلات الأعمال المادية والفكرية والبشرية والتعرف على مجالات تنمية واستثمار الثروات المتاحة لعائلات الأعمال والتعرف على آليات

وأساليب الحفاظ على ثروات عائلات الأعمال ومناقشة دور التخطيط لانتقال السلطة من جيل إلى جيل في الحفاظ على ثروة العائلة إضافة إلى مناقشة دور التعليم ورأس المال الفكري المتوافر للعائلة في الحفاظ على ثروة العائلة ومناقشة دور المواثيق والتنظيمات العائلية في الحفاظ على ثروة العائلة.

ووفقاً للجهات المنظمة تواجه عائلات الأعمال التي يعيش أفرادها معا ويعملون معا، تحديات لا تواجهها العائلات الأخرى التي لا يرتبط أفرادها بعلاقات عمل. ولذلك فإن الشركات العائلية تتعامل عادة مع التحديات والمشكلات التي تواجهها أي شركة غير عائلية، مضافاً إليها التحديات والمشكلات الناتجة عن العلاقة بين الشركة والعائلة المالكة لها.

ويعتبر تحدي »الحفاظ على ثروة العائلة« من أهم التحديات التي تواجه عائلات الأعمال عبر أجيالها المتعاقبة. فالحفاظ على ثروات العائلات لا يتحقق بشكل تلقائي. لذلك، ما لم تولي عائلات الأعمال عناية واهتماماً كبيراً بهذه الثروات وتخطط للإبقاء عليها عبر الأجيال، فمن الممكن ان تختفي هذه الثروات التي صنعتها العائلات عبر سنوات وسنوات من الكفاح، بسهولة شديدة، في غضون جيل أو جيلين على أفضل التقديرات.

وترى ان ظاهرة الاختفاء السريع لثروات عائلات الأعمال لا تقتصر على منطقة دون أخرى أو دولة دون أخرى، ولكنها تعتبر ظاهرة عامة، يمكن ان تحدث في أي بقعة من بقاع العالم.

وترى الجهات المنظمة كذلك ان هناك نمطا عاما تمر به الثروات العائلية، فعادة ما يقوم الجيل الأول في عائلة الأعمال بتكوين الثروة من خلال العمل الشاق وإنكار الذات. في حين يستمتع الجيل الثاني للعائلة بهذه الثروة بشكل عملي وعقلاني، ويعمل على الحفاظ على ثروة العائلة وتنميتها.

ويأتي الجيل الثالث، الذي لم يعاصر مراحل تكوين وتنمية الثروة، فينفق هذه الثروة ويبددها، ويعود بالعائلة إلى أصولها البسيطة بعد ضياع الثروة

.

ويدور المحور الأول حول التخطيط لانتقال السلطة والحفاظ على ثروة عائلات الأعمال والمحور الثاني حول رأس المال الفكري للعائلة والمحور الثالث حول تنمية ثروة عائلات الأعمال العربية ودور الحكومات العربية في توفير فرص النمو للشركات العائلية وتنويع استثماراتها.