تشارك 60 شركة من الإمارات متخصصة بالأزياء والصناعات النسيجية، تنطلق اليوم الخميس الدورة السادسة عشرة لمعرض موتكس ربيع ـــ صيف 6002 المختص بعالم الأزياء والصناعات النسيجية ومستلزمات الإنتاج التي تقيمه غرفتا صناعة وتجارة دمشق في مدينة المعارض الجديدة بدمشق، ويستمر حتى 19 الجاري.

بعد النجاح اللافت الذي حققه المعرض في دوراته الماضية وخاصة دورة موتكس لخريف وشتاء 2005 لجهة التنظيم أو الإقبال من قبل الصناعيين والتجار والمهتمين والمختصين بصناعة الأزياء.

وحضر المعرض أعضاء غرفة صناعة وتجارة دمشق ووفود ورجال أعمال يمثلون كبرى الشركات المختصة بمجال صناعة الأقمشة والأزياء، في حين يتوقع أن يصل عدد الزوار لأكثر من 20 ألف زائر من فئات مختلفة.

وذكر المهندس هيثم حلبي عضو غرفة صناعة دمشق عضو لجنة موتكس »بأن 240 شركة محلية مختصة بصناعة الأزياء عربية وأجنبية ستشارك في دورة هذا العام و15 شركة أوروبية و15 هيئة تمت دعوتهما مجاناً

وتتميز المشاركة الإماراتية بحضور أكثر من 200 رجل أعمال إماراتي إضافة لشركات من الأردن ولبنان والسعودية وفرنسا وإيطاليا والنرويج وألمانيا.

ويعتبر موتكس واحداً من أنجح المعارض التخصصية في سوريا، ولاقى في دوراته السابقة نجاحاً كبيراً في تأمين عقود عربية وأجنبية مهمة لتسويق المنتج السوري في مجال صناعة الأزياء والصناعات النسيجية

وهو موجه بالأساس لرجال الأعمال والتجار ومصممي الأزياء والصناعات النسيجية وهو الأول من نوعه في سورية والعالم العربي من كل النواحي التنظيمية والرعاية وطبيعية المشتركين والزوار.

وتعتبر صناعة الأزياء والنسيج واحدة من أهم الصناعات السورية التي أثبتت حضوراً عربياً وعالمياً، حيث استطاعت شركات القطاع الخاص أن تسوّق منتجاتها إلى كافة الدول العربية،

إضافة لبعض الدول الأوروبية والآسيوية، لكن القائمين على هذه الصناعة يبدون تخوفاً من عدم قدرتهم على المنافسة ليس لجهة الجودة وإنما لجهة التكاليف التي لا تزال عالية مقارنة بمثيلاتها الأجنبية.

وكانت صناعة الأزياء والنسيج السورية لاقت إقبالاً كبيراً في السنوات القليلة الماضية، حيث شهد معرض موتكس المختص بعالم الأزياء والصناعات النسيجية ومستلزمات الإنتاج الذي يقام مرتين كل عام إقبالاً كبيراً عربياً وعالمياً،

ويعتبر من أهم المعارض السورية المعدة لتسويق المنتج السوري. كما أن نجاح موتكس يعكس بالدرجة الأولى عبقرية المنتجين السوريين الذين أصبحت بضائعهم تغزو الأسواق العربية والعالمية.