سجلت المبيعات في سوق التجزئة تراجعاً في الأداء قدرته مصادر في السوق بما يتراوح بين 20- 25 % خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وبدأت ملامح التراجع مع استمرار التصاعد في الأسعار العالمية للمعدن الأصفر منذ بداية العام الحالي.
فقد قفزت الأسعار إلى مستويات قياسية لم تصل إليها منذ 25 عاما مما أوجد نوعا من الترقب بين عملاء السوق وحجب جزءا منهم سواء من المشترين أم من يبيع بعد أن وصل سعر الأونصة في نهاية الأسبوع الماضي إلى 558.15 دولاراً بل هناك توقعات بأن يواصل الأصفر الرنان اتجاهه التصاعدي.
ووفقا لتجار تجزئة فإن معظم التعاملات تتركز حالياً على النشاط السياحي أما الإقبال من المواطنين والمقيمين فسجل تراجعا ملحوظا وانحصرت المبيعات في أنواع معينة مثل السلاسل والأساور وبعض القلائد التي يقبل عليها بعض السياح أو ممن هم مقبلون على الزواج من الوافدين أما المواطنون فإن الغالبية منهم لم يغيروا من عادتهم ومعظمهم يتجه إلى المجوهرات الثمينة.
ويقول سعيد ميان إن ما يحدث يعد أمرا طبيعيا مع كل ارتفاع يسجله المعدن الأصفر لان مشتري الذهب يدفع مبالغ كبيرة والفروقات السعرية في الغرام تزيد من المبلغ الإجمالي، مؤكداً أن هذا الوقت مناسب للشراء حيث تشير كل التوقعات الى ان الذهب سيواصل الصعود وهو كما هو معروف زينة وقيمة في الوقت نفسه ويمثل قيمة ادخارية لاي شخص.
وأضاف انه يتوقع ألا تستمر فترة الترقب كثيرا لان الناس ستعتاد على الأسعار الجديدة ولكنه أشار في الوقت نفسه الى ان السوق لن تشهد زيادة في المبيعات للذهب المستعمل لأن الناس ترغب في الاحتفاظ بما لديها حتى تتيقن من وصول الأسعار إلى مستوياتها الأعلى حتى يحققوا المزيد من المكاسب وهذا هو السبب الرئيسي لندرة المعروض من الذهب الكسر.
وعلى صعيد الأسعار، سجل سعر العشر تولات مع بداية الأسبوع يوم السبت الماضي 7870 درهماً، والأونصة 2101 درهم، وهى الأسعار نفسها المسجلة يوم الأحد، وتراجعت يوم الاثنين إلى 7820 درهماً للعشر تولات و2085 درهماً للأونصة، وفي يوم الثلاثاء استقرت على المستويات نفسها تقريبا
ولكنها سجلت ارتفاعا طفيفا يوم الأربعاء وبلغ سعر العشر تولات 7826 درهماً والأونصة 2095 درهماً، ويوم الخميس سجل السعر7835 درهماً للعشر تولات بينما سجل غرام الذهب عيار 22 حوالي 62 درهماً والغرام عيار 24 حوالي 67 درهماً.
الشارقة ـــ مصطفى عويضة