أعلنت الاتحاد للطيران عن تسيير رحلات يومية بين أبو ظبي ومانشستر، وذلك ابتداءً من السادس والعشرين من شهر مارس 2006. وتعتبر رحلات الاتحاد للطيران إلى مانشستر، العاصمة الإقليمية لشمال غرب إنجلترا، وثاني أكبر منطقة اقتصادية خارج لندن، ثالث وجهة لرحلات الاتحاد للطيران إلى المملكة المتحدة، حيث تسيّر حالياً الشركة رحلاتها إلى مطاري هيثرو وغاتويك، وكلاهما في العاصمة البريطانية لندن.

وقال غيرت بوفن، نائب الرئيس للشؤون التجارية لدى للاتحاد للطيران إن الطلب يزداد على الرحلات الجوية بين شمال إنجلترا والإمارات كل عام، وبهذا سيتمكّن ضيوف الاتحاد للطيران من فئة رجال الأعمال والسياح من التنقل بين مانشستر وأبوظبي،

حيث تعتبر المدينتين من أسرع المراكز العالمية نمواً في العالم، والتمتّع بالوقت ذاته بمستويات فاخرة من الضيافة الجوية وأرقى الخدمات التي تقدمها الاتحاد للطيران على متن طائراتها. كما سيخدم الخط الجديد للاتحاد للطيران البريطانيين الذين يزورون الإمارات والبالغ تعدادهم 650 ألف مسافر سنوياً، بالإضافة إلى 95 ألف بريطانياً يقيمون في الإمارات.

ويُعد مطار مانشستر أحد أكثر مطارات المملكة المتحدة حركة، حيث يعبره أكثر من 22 مليون مسافر سنوياً، ويوفّر القدرة على مواصلة السفر إلى المناطق الواسعة في شمال غربي المملكة المتحدة، كمدينة بلاك بول، وتشيستر، و لايك ديستريكت، بالإضافة إلى مدن أخرى كمدينة ليفر بول.

ومن المتوقّع أن يساهم الخط الجديد في نمو معدل الأعمال التجارية بين الإمارات والمملكة المتحدة. كما تُعتبر الإمارات العربية المتحدة من أهم وأكبر الأسواق بالنسبة للمملكة المتحدة في الشرق الأوسط، حيث يصل حجم الاستيراد الدولة من البضائع بريطانية بما يزيد عن 17 مليار درهم إماراتي في السنة،

كما تُعتبر في المقابل سوق تصدير البضائع الكبرى الثالث عشر بالنسبة للمملكة المتحدة.هذا إلى جانب ما سيوفره الخط الجديد من فرص للاستثمار في الإمارات والشرق الأوسط خاصة. كما سيوفر الخط الجديد فرص للاستثمار في العقارات والبناء على حد سواء.