هذا العام شهد المعرض زيادة كبيرة في عدد العارضين الفرنسيين بشكل ملحوظ لم نشهده من قبل، فقد وصلت المشاركة الفرنسية هذا العام إلى 17 جناحاً متخصصاً بالأغذية فقط بالإضافة إلى الحضور الاستثنائي.
وشهدت السنوات الأخيرة الماضية اهتماماً كبيراً بسوق الأغذية في الشرق الأوسط، الذي أصبح الآن من أهم أسواق الأغذية في العالم، فقد بلغت على سبيل المثال كمية الاستهلاك الغذائي في دولة الإمارات ودول الخليج الأخرى ما يقارب 9.5 مليارات دولار للأطعمة الجاهزة،
إن استهلاك المواد الغذائية في منطقة الشرق الأوسط شكل حوالي أكثر من 15% من إجمالي الاستهلاك العالمي من المواد الغذائية، فعلى الرغم من زيادة الإنتاج المحلي في دول التعاون الخليجي فما زالت هذه الدول تلجأ إلى الاستيرادات الهائلة سنوياً لتغطية حاجات السكان المتزايدة.
وتعتبر فرنسا هي المصدر الثالث والأكبر في العالم للمنتجات الزراعية حيث بلغت قيمة إيراداتها السنوية من التصدير حوالي 39 مليار يورو حيث تأتي فرنسا في المرتبة الثالثة مباشرة بعد الولايات المتحدة الأميركية ومن ثم هولندا.
وتعتلي الصادرات الفرنسية بالطبع الدواجن الفرنسية بشكل رئيسي وأيضاً لن ننسى منتجات الألبان التي تميزت بها الصناعة الفرنسية والتفاح الفرنسي الحلو المذاق، هذا وتعتبر فرنسا الآن مجهز الغذاء الرابع لمنطقة الشرق الأوسط كما تعتبر أيضاً هي الدولة الأوروبية الأولى كمصدر أساسي لهذه المنطقة.
وفي الفترة ما بين عام 2000 إلى عام 2004 تقريباً شهدت الصادرات الفرنسية تراجعاً ملحوظاً في منطقة الشرق الأوسط بسبب منع استيراد لحوم البقر الأوروبية، كما لعب سعر اليورو مقابل الدولار الأميركي دوراً مهماً أيضاً في التراجع حيث لم يلعب لصالح الاستيرادات الأوروبية على الإطلاق.
في عام 2005 زادت الصادرات الغذائية الفرنسية بشكل ملحوظ حيث قدرت الزيادة على نحو 14.7% وطبقاً للبيانات والتقارير الفرنسية الرسمية والمعتمدة كانت المملكة العربية السعودية تمثل المرتبة الثالثة والعشرين عالمياً من حيث كمية استيراد المواد الغذائية الفرنسية حيث زادت نسبة الطلب على المنتجات الفرنسية بواقع 44%،
كما تربعت دولة الإمارات العربية المتحدة على المرتبة التاسعة والعشرين عالمياً حيث زاد الطلب على المنتجات الفرنسية بواقع 30.8%، كما سجلت بعض البلدان الصاعدة زيادة مدهشة في حجم الطلب على المنتجات الفرنسية.