انجزت دائرة الطيران المدني في دبي، مرحلة اضافية على طريق الارتقاء بنوعية الخدمات التي توفرها للمسافرين عبر مطار دبي الدولي، مع استكمال العمل في مشروع تطوير وتوسعة المنشآت التابعة لقاعة «المجلس» المخصصة للمسافرين من كبار الشخصيات ورجال الاعمال.
وتأتي الخطوة بهدف مواكبة معدلات النمو القياسية بالطلب على هذه الخدمة المميزة وزيادة طاقة المطار الاستيعابية بمعدل اربعة اضعاف الطاقة الحالية. وتقوم ادارة الضيافة والعلاقات العامة المشرفة على هذه الخدمة ، بوضع اللمسات الاخيرة على حفل الافتتاح الرسمي للمبنى، مطلع شهر مارس المقبل.
وأكد ناصر كاجور مدير عام علاقات العملاء في ادارة الضيافة والعلاقات العامة المشرفة على القاعة، ان مشروع توسعة قاعة المجلس وتطوير الخدمات التي توفرها لعملائها، يأتي استجابة لمعدلات النمو القياسية بالطلب على هذه الخدمة المميزة وتلبية تطلعات هذه الشريحة من المسافرين، التي تطمح الى خدمات ومعاملة استثنائية.
وقال كاجور إنه في ضيافة «المجلس» تتجاوز الرفاهيةُ أجواءَ طائرة المسافر، لتُرافق كلّ مرحلة من مراحل رحلته. فمن فخامة الاستقبال عند الوصول إلى روعة الأجواء عند المغادرة، سيحظى طالبو هذه الخدمة بما يتطلعون إليه من اهتمام وما يصبون إليه من راحة حيث تحملهم «المجلس» على جناح الرفاهية، بكلّ ما في الكلمة من معنى». واضاف أننا في مطار دبي الدولي، نعيش حالة تحد دائم مع المتغيرات.
حيث ان تعاظم دور دبي كمركز تجاري عالمي يوفر ارقى الخدمات لعملائه والنمو القياسي بعدد مستخدمي المطار بكافة فئاتهم ، يجعلنا في سعي دؤوب نحو الافضل باستمرار لكسب ولاء ورضا المتعاملين مع الدائرة والمطار».
واشار كاجور إلى ان العمل جار في الوقت الراهن على اجراء الترتيبات الخاصة بتشغيل المبنى الجديد للمجلس والانتقال من القاعة الحالية الواقعة بقرب قرية الشحن ، مطلع شهر مارس المقبل لتبدأ معها مرحلة استثنائية من الخدمات والتسهيلات لعملاء المطار.مشيرا الى انه سيتم الاعلان عن الافتتاح الرسمي في حينه. واوضح كاجور ان ما يميز المجلس عن غيرها هو الرفاهية التامة بأسعار مناسبة جدا مقارنة بالخدمة ذاتها في مطارات دولية اخرى.
وقال كاجور إن ادارة «المجلس» خدمة ابتكرت جديدة يمكن من خلالها للمسافرين ترك سياراتهم داخل المواقف المظللة التابعة لها، واستلامها حين عودتهم من السفر، مع امكانية تقديم كافة خدمات العناية البسيطة بالسيارة.
وفيما يتعلق بالقاعة الحالية ، اوضح كاجور انه سيتم استثمارها، بشكل يدعم توجهات حكومتنا الرشيدة الساعية الى ترسيخ اهمية دبي كعاصمة للمعارض ووجهة سياحية مميزة في الشرق الاوسط ، حيث سيتم الاعلان قريبا عن تخصيص هذه القاعة، لاستخدامات الوفود السياحية الكبيرة او الشركات المشاركة في المعارض المنعقدة في دبي، بالاضافة إلى الإعلان عن برامج خاصة لخدمة هذه الشريحة من زوار دبي.
وتصل مساحة مبنى «المجلس» الجديد إلى أربعة أضعاف المبنى الحالي. ويتسم تصميمه بالذوق الرفيع والرفاهية التامة والاثاث الفخم. ويعمل في المبنى الذي يقدم خدماته على مدار الساعة اكثر من 70 موظفا، مؤهلين للتعاطي مع هذه الشريحة من المسافرين.
ويتم الوصول الى المبنى عن طريق الجسر الخاص المؤدي الى مركز اكسبو مطار دبي حيث يقع الى جانب المباني الخاصة بمعرض دبي للطيران.ويضم المبنى الجديد للمجلس، قاعة خاصة لاستقبال رؤساء الدول ورؤساء الوزارات فقط .
وقاعتين اخريين واحدة للمؤتمرات والاخرى لاجتماعات الموظفين ومسجدين للرجال والنساء وقاعة استراحة ومطعما للموظفين و40 موقفا مظللا لسيارات العملاء بالاضافة الى 23 موقفا إضافيا 8 منها، لذوي الاحتياجات الخاصة، عدا عن المواقف المخصصة للموظفين وغيرها من الخدمات الضرورية الاخرى.
ومن جانبه قال ربيع العوضي مدير خدمة المجلس: « تم انشاء القاعة في العام 2000 بهدف توفير ارقى الخدمات لرجال الاعمال وغيرهم من المسافرين الذين يرغبون بخدمة تليق بتطلعاتهم. وتبعد القاعة الحالية التي تتسم بالفخامة، عدة امتار فقط عن ( المبنى 1) وهي مهيأة لتقديم خدمات وزن الامتعة والجمارك وفحص الجوازات بسرعة قياسية».
وقال إن «الخدمة عندنا... شغف، لذلك، نقف عند متطلّبات جميع مسافرينا بكفاءة وسرعة وتفانٍ بالغ. فما إن تطأ قدمهم قاعة «المجلس» حتّى يُرحّب بهم مرافق خاصّ (او مرافقة خاصّة للعائلات) من اجل خدمتهم وتقديم كلّ ما يحتاجونه لرحلة المغادرة أو القدوم. وحتّى يحين موعد إقلاع الطائرة، حيث سينعمون بمعاملة استثنائية في أجواء مفعمة بسخاء الضيافة العربية وأصالتها.
وأضاف أن قاعة «المجلس» تخص ضيوفها باستقبال يليق بهم. فردهاتها الشخصيّة فسيحة ويكمّلها أثاث أنيق تم اختياره بذوقٍ ودراية، لاتاحة أجواء الرفاهية التامة.
بالاضافة الى التلذذ بما لذّ وطاب من الوجبات الخفيفة والشهيّة والمشروبات المنعشة أو مشاهدة ما يحلو من اختيارات تلفزيونية ترفيهية. أمّا الذين يفضلون استقبالاّ أكثر خصوصيّة، فنقدّم لهم ردهات خاصّة حيث ينعمون برفاهية «المجلس» المطلقة.