نستضيف في صفحة الموارد البشرية الخاصة ببرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ومعهد دبي لتنمية الموارد البشرية كل شهر قصة من قصص النجاح المواطنة في مؤسسات القطاع الحكومي.وشخصية هذا الشهر هي حنين أبو بكر منسق التدريب من دائرة السياحة والتسويق التي تمتلك وجهة نظر مميزة حول أهمية التدريب وتطوير القدرات الذاتية.
* هل تلقيت دورات تدريب في معهد دبي لتنمية الموارد البشرية، وما نوعها، وما الذي أضافته اليك في حياتك العملية؟
ـ تلقيت عدة دورات في هذا المعهد من بينها دورة «تحليل الاحتياجات التدريبية وإدارة التدريب» ودورة «تحسين الأداء» وقد استفدت من هذه الدورات كثيرا وخرجت منها بالعديد من الفوائد مثل:
تحديد احتياجات كل موظف من الدورات التدريبية ـ كيفية تصميم دورات خاصة لبعض الموظفين لتطوير مهاراتهم ـ تصميم دورات تدريبية خاصة باحتياجات العمل لتحسين المنتج السياحي في دبي.
* ما رأيك في مستوى دورات المعهد من حيث مستوى المحاضرين ومستوى المضمون وبيئة المعهد؟
ـ تلعب هذه الدورات دورا مهما في تطوير أداء الموظفين بشكل عام لعدة أسباب من بينها أن إدارة المعهد أصبحت على دراية كبيرة بما يحتاجه الموظفون من تدريب وتطوير الأداء والرقي في العمل فقامت بتنظيم دورات خاصة بهذه الاحتياجات كما أن القائمين على تنفيذ هذه البرامج يمتلكون الخبرة الكافية اللازمة لتطبيق هذه الأفكار بنجاح.
وقد ساهمت هذه الدورات بالفعل في تطوير أداء الموظفين حيث أجرينا العديد من الاستبيانات التي أثبتت أن الموظفين الذين تلقوا هذه الدورات لوحظ أن هناك تطويرا كبيرا في أدائهم.
* ما نوعية الدورات والندوات التي تشارك بها مؤسستك في المعهد؟ وكيف تساهم في تطوير أداء موظفيكم؟
ـ الدورات والندوات التي تشارك فيها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في المعهد عديدة ومتنوعة من بينها الندوات الخاصة بقياس الأداء وإدارة التغيير.
ورضا العملاء والإستراتيجية وتقسيم الموظفين وقياس رضا الموظفين وكذلك الدورات التي تتعلق بتطوير الموارد البشرية وتساهم هذه الدورات والندوات بقدر كبير في تطوير أداء الموظفين حيث تعالج أي نقص لدى الموظف في مجال عمله.
* كيف تقيمين أداءك في العمل؟ وهل أنت راضية عما وصلت إليه حتى الآن؟
ـ من الصعب أن يقيّم الإنسان نفسه والمفروض أن يترك ذلك للآخرين ولكن من خلال تقارير الإدارة واختياري من قبل المعهد كأفضل منسقة هذا الشهر أشعر بأن أدائي جيد.
أما بالنسيبة للشق الثاني من السؤال فأعتقد انه في اللحظة التي يرضى فيها الإنسان عن نفسه يكون مؤشر أدائه في هبوط لأن الإنسان الناجح دائما ما يسعى للتطوير والرقي وتحسين الأداء.
* ما أهم عناصر قوتك في العمل وما أخطر نقاط الضعف؟
ـ أعتقد أن عناصر القوة عندي تتمثل في تطبيق ما تم تلقيه في الدورات التدريبية والندوات وتحسين الأداء بشكل عام لجميع موظفي الدائرة، غير أنني أرى أن من أخطر نقاط الضعف هو التعجل في تحقيق ذلك .
* هل أنت مبادرة بطبعك؟ وما أهم مبادراتك في المواقع التي عملت فيها حتى الآن؟
ـ نعم والحمد لله فإنني مبادرة بطبعي وقد تمثل ذلك في قيامي بالعديد من المبادرات مثل وضع نظام جديد للتدريب ومبادرة التدريب الإلكتروني ومبادرة الدبلوما السياحية والتعليم الالكتروني وغيرها.
* هل تنتظرين مقابل من مسئوليك بعد تقديم جهد أو فكرة أو تميز في العمل؟ وما هو؟
ـ إذا انتظر كل إنسان مقابلا لما يعمل فلن يعمل أحد ولن يبدع أحد فالعطاء لا بد أن يكون لوجه الله أولا ثم للمكان الذي أنتمي إليه ثانيا أما المقابل فإنه سوف يأتي في الوقت المناسب.
* هل تفضلين الانفراد بتنفيذ المهام الموكلة إليك لأنك تفترضين دائما بأنك الأقدر على انجازها بأسرع وقت وأقل الأخطاء؟
ـ الانفراد بتنفيذ المهام الموكلة إلى الموظف أيا كان موقعه هو سياسة أثبتت فشلها لأن الأسلوب الأمثل هو العمل الجماعي ويمكن أن يكون ذلك تحت إشرافي مثلا ولكن دون انفراد.