سجلت الأسهم الأوروبية أمس استقراراً ملحوظاً مدعومة بارتفاع بورصة وول ستريت نهاية الأسبوع الماضي بينما ارتفع سهما بي.بي وتوتال.

وارتفع سهم باركليز واحداً في المئة بعد أن قالت دورية بارون الاقتصادية الأسبوعية إن السهم قد يرتفع بنسبة بين 15 و20 في المئة خلال الاثني عشر شهراً إلى الثمانية عشر شهراً المقبلة مع إدراك المستثمرين أن المخاوف من نوعية القروض والأرباح كانت مبالغا فيها.

ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر يوروفرست 300 واستقر عند 1324.5 نقطة. وارتفع المؤشر أربعة في المئة هذا العام نتيجة تكهنات بصفقات بيع أحاطت بكثير من الشركات.

وانخفض سهم مجموعة توسنكروب الألمانية لصناعة الصلب 0.7 في المئة إلى 19.6 يورو عقب إعلانها انخفاضاً بنسبة 20 في المئة في أرباح الربع الأول قبل حساب الضرائب.

وكان سهم روش من أكبر الخاسرين ونزل اثنين في المئة بعد أن أوقفت الشركة مؤقتا إجراء تجارب إكلينيكية على مرضى متطوعين لتقييم عقار افاستين الذي يستخدم في علاج سرطان القولون مع العلاج الكيمائي التقليدي، وذلك لأسباب تتعلق بالسلامة.

وارتفع سهم كلاريانت ثمانية في المئة بعد أن نشرت صحيفة »زونتاجز تسايتونغ« تقرير قال إن الشركة السويسرية المنتجة للمستحضرات الكيمائية دخلت مرحلة متقدمة في المحادثات مع شركات مساهمة خاصة يحتمل أن تشتريها.

وفي اليابان هبط مؤشر نيكي القياسي بنسبة 2.34 في المئة لينهي التعامل في بورصة طوكيو للأوراق المالية من دون 16 ألف نقطة لأول مرة منذ 26 يناير.

وهبط مؤشر نيكي عند الإغلاق 380.17 نقطة مسجلاً 15877.66 نقطة ليقفل دون مستوى 16 ألف نقطة لأول مرة منذ 26 يناير. وفقد مؤشر نيكي 870.10 نقطة منذ الاثنين الماضي عندما سجل أعلى مستوى إغلاق منذ أكثر من خمس سنوات.

وسجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً هبوطاً بنسبة 2.54 في المئة ليصل إلى 1618.01 نقطة.وقال محللون إن قوة الين الياباني أضرت بشركات تصدير المنتجات التكنولوجية كما دفع هبوط في أسعار النفط سهم تيكوكو أويل للهبوط.

وأضافوا أن السوق وقعت تحت ضغوط مع إقبال المستثمرين الأجانب على جني الأرباح، بينما أثارت احتمالات حدوث تغيير في السياسة النقدية لبنك اليابان المركزي قلق بعض المستثمرين.

وقال ماساكي ايسو مدير قسم الاستثمار في ياسودا لإدارة الأصول »يسوي بعض المستثمرين فيما يبدو مراكزهم الطويلة الأجل بالدولار الأميركي مما رفع الين في حين يجني المستثمرون الأجانب أرباحا من الأسهم اليابانية«. وأضاف ان السوق ربما تظل في مرحلة تصحيح حتى نهاية الأسبوع الجاري عندما تعلن بيانات الناتج المحلي الإجمالي الياباني للفترة من أكتوبر إلى ديسمبر.

وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت مرتفعة في نهاية الأسبوع الماضي مع تحسن ثقة المستثمرين في وول ستريت بعد أرباح قوية أعلنتها بعض الشركات وانتعاش أسهم التكنولوجيا.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى مرتفعا 37.22 نقطة أي بنسبة 0.34 في المئة إلى 10920.57 نقطة فيما ارتفع مؤشر ستاندارد اند بورز الأوسع نطاقا 3.29 نقاط أو 0.26 في المئة ليغلق على 1267.07 نقطة. كما أغلق مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا مرتفعاً 6.57 نقاط أو 0.29 في المئة إلى 2262.44 نقطة.

وأنهى داو جونز الأسبوع على مكاسب قدرها 1.17 في المئة في ما صعد ستاندارد اند بورز 0.24 في المئة في حين ينهي ناسداك الأسبوع منخفضاً 0.03 في المئة.