أكد معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة أهمية توسع العلاقات الكندية الإماراتية مشيرا إلى أن قيمة الصادرات الكندية إلى الإمارات قد ارتفع في الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي بنسبة 11 بالمئة لتصل إلى 465.5 مليون دولار كندي في حين وصلت قيمة الصادرات الإماراتية إلى كندا 65 مليونا.
وأثنى معاليه في الكلمة التي ألقاها خلال حفل العشاء الذي أقامته مجموعة العمل الكندية يوم أمس وحضره دفيد هتن السفير الكندي في أبوظبي ورئيس وأعضاء مجلس العمل الكندي إلى جانب العديد من شركات البترول الكندية وفعاليات اقتصادية مختلفة من الإمارات على نشاط الشركات الكندية في قطاعي النفظ والغاز في الإمارات.
وأشار معاليه إلى إمكانية اكتشاف مجالات أخرى للتعاون في مجالات
التنقيب والحفر والإنتاج بين البلدين بوصفهما من الدول المنتجة والمصدرة للنفط.
وتحدث معاليه عن مخزون الإمارات وطاقتها الإنتاجية من النفط والغاز مشيرا إلى الخطط لزيادة الإنتاج وطاقة التكرير من أجل تلبية تزايد الطلب العالمي وسد الاحتياجات المحلية والإقليمية.
ورأى معاليه أن هناك فرصة لمشاركة الشركات الكندية والشركات العالمية الأخرى في تنفيذ هذه الخطط. واستعرض معاليه الأسباب المؤدية لارتفاع أسعار النفط والمتمثلة بنهوض اقتصاد بعض الدول النامية مثل الصين والهند بالإضافة إلى انعدام الاستقرار السياسي في بعض الدول المنتجة.
وتوقع معاليه أن يستمر النفط والغاز في احتلال المكانة الرئيسية في مصادر الطاقة في العالم مؤكدا أن الأسعار المرتفعة أدت إلى ارتفاع العائدات ليس فقط لدى الدول المنتجة بل لدى كبرى الدول المستهلكة أيضا التي تفرض ضرائب كثيرة على استخدام المنتجات النفطية فيها.
واستشهد معاليه بالاتحاد الأوروبي الذي بلغت فيه كلفة برميل النفط بالنسبة إلى المستهلك 117 دولارا في عام 2004 في حين أن سعره الأصلي لم يكن يتجاوز 42 دولارا.
وتحدث معاليه عن قطاع توليد الطاقة الكهربائية في الإمارات وما شهده من توسع هائل خلال السنوات الخمس الماضية حيث ارتفعت الطاقة الإنتاجية من 9200 ميجاوات في عام 2000 إلى 16500 ميجاوات في عام 2005 .
مشيرا إلى خطط تطوير محطات التوليد لزيادة طاقتهابما يتلاءم مع تلبية الاحتياجات المحلية المتزايدة إلى ما بعد عام 2025 والتي تحتاج إلى استثمار رأس مال يصل إلى مليار دولار.وأكد معاليه أن هذه الخطط تمثل فرصة ثانية لمشاركة الشركات الأجنبية في إنشاء محطات طاقة جديدة وتطوير المحطات الموجودة.
وأكد معاليه أن غنى الإمارات بالمصادر النفطية لا يحد من سعيها لمواكبة التطور التكنولوجي في مجال مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والأمثلة على ذلك إنشاء محطة لتوليد الطاقة من الرياح في أبوظبي بطاقة 850 كيلوواط .
إضافة إلى الدراسة التي أجريت حول جدوى الاستفادة من الرياح في توليد الطاقة في إمارة الفجيرة وجاءت نتائجها لتؤكد أن الرياح السائدة هناك تفيد في تشغيل ثلاث مزارع رياح لتوليد ما يقارب من 66 ميغاواط من الكهرباء معتبرا هذه فرصة لمشاركة الشركات الكندية والأجنبية في قطاع تطوير الطاقة في الإمارات.