أشار تقرير للمكتب الدولي للأسواق في كندا إلى أن القيمة المُحتملة للسوق العالمية للأطعمة الحلال يتوقع لها أن تصل إلى 500 مليار دولار بحلول العام 2010، لافتا إلى أن الشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط هي الأوفر حظاً للاستفادة من الفرص الواعدة والمتزايدة في الأسواق.

وفي العام الماضي، أشارت التقديرات إلى أن قيمة السوق العالمية للأطعمة الحلال بلغت 150 مليار دولار. ويرى محللون في الشرق الأوسط أن هناك فرصة عظيمة أمام المنتجين المحليين والإقليميين لإجراء اتصالات وإقامة علاقات متينة مع الموزعين الدوليين لتلبية الطلب المتزايد على الأطعمة الحلال.

وأصبحت الفرصة للتواصل مع المعنيين بهذه السوق الواعدة حافزاً أمام الشركات المشاركة في معرض جلفوود 2006، معرض الخليج للأغذية وتجهيزات الفنادق وصالون كولينير، الذي يُعدُّ أضخمَ حدث من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا، لعرض منتجاتها، وضمان الترويج لمنتجاتها الحلال.

وقال هلال سعيد المري، المدير العام لمركز دبي التجاري العالمي الذي يتولى تنظيم معرض جلفوود 2006 إن من مسؤولياتنا بوصفنا الجهة المنظمة لمعرض جلفوود الذي يُعدُّ أحد أهم معارض الأغذية في العالم، أن نساعد الشركات على اكتشاف فرص الأعمال الجديدة، وإقامة علاقات واتصالات جديدة.

وقد بدأ سوق الأطعمة الحلال يفرض نفسه على نطاق واسع في كل أنحاء العالم. وعليه، فإن انعقاد معرض جلفوود يأتي في الوقت المناسب تماماً، حيث أنه يمثل فرصة عظيمة للمنتجين المحليين والإقليميين لتوسيع قاعدة صادراتهم، وتعزيز وجودهم في دول المنطقة.

من ناحية أخرى، سيحقق الموزعون أفضل فائدة ممكنة، حيث يُعقد معرض هذا العام في لحظة مثالية للتفاوض بشأن أفضل العقود الممكنة لتلبية الطلب المتزايد على الأطعمة الحلال في العالم.

وتبحث المجموعات التجارية العالمية، في ظل توفر المزيد من الفرص، بشكل متزايد عن الوسائل التي تمكنها من ترسيخ اسمها في السوق، وضمان موافقة منتجاتها لمستهلكي الأطعمة الحلال.

ويشهد الطلب على الأطعمة الحلال يشهد نمواً يوماً بعد آخر، ووفقاً لإحصاءات من البنك الدولي، فإن واردات دول مجلس التعاون الخليجي السنوية من الأطعمة الحلال تجاوزت 12 مليار دولار في عام 2004.

وهو ما يعادل أكثر من 90بالمئة من احتياجات المنطقة من المأكولات والمشروبات. ويبدو جلياً أن هذا يمثل سوقاً ضخمةً للموزعين والمنتجين الدوليين الذين يسعون إلى إقامة علاقات مع الشركات العاملة في المنطقة.

وفي ضوء هذه الفرص الواعدة، يبدو طبيعياً أن يشهدَ معرض جلفوود 2006 زيادة في عدد الشركات العارضة من كل أرجاء العالم، التي تهتم بهذا السوق.

وزاد عدد العارضين في معرض جلفوود 2005 بنسبة الثلث، في حين زاد عدد الأجنحة الوطنية للدول المشاركة بنسبة 50 بالمئة، فيما زاد عدد الزوار إلى أكثر من الضعف مقارنة مع السنة التي سبقتها.

وتشير التوقعات إلى أن معرض جلفوود 2006 سيحضره أكثر من 30.000 زائر من أكثر من 120 دولة حول العالم. وهذا ما دفع الجهة المنظمة إلى جعل هذا المعرض حدثاً سنوياً وذلك لتلبية الطلب المتزايد.

ويقام معرض جلفوود 2006– معرض الخليج للأغذية وتجهيزات الفنادق الحادي عشر في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة بين 19- 22 فبراير 2006 ويستقبل المعرض الزوار بين الساعة 11:00 – 19:00 في الفترة بين 19- 21 فبراير.

وبين الساعة 11:00 – 17:00 في 22 فبراير 2006. ويقتصر الدخول إلى المعرض على الزوار من التجار ومن قطاع الشركات، مما يستدعي إبراز ما يثبت ذلك عند التسجيل. ونذكر بأنه لا يسمح بدخول الأطفال لقاعات المعرض في أي وقت من الأوقات، إذ يجب أن يكون الزوار فوق الثامنة عشرة من العمر.